عبد الباسط الملطي
- توفي
- 920 هـ
- وُلد في
- ملطية
عبد الباسط الملطي (844–920 هـ / 1440–1514 م) مؤرخ وفقيه حنفي، عُرف بتأريخه لأحداث العصر المملوكي في كتابيه نيل الأمل في ذيل الدول والروض الباسم في حوادث العمر والتراجم .
نسبه ومولده
هو زين الدين أبو المكارم عبد الباسط بن أبي الصفاء غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري الملطي ثم القاهري الحنفي . وُلد في مدينة ملطية ليلة الأحد الحادي عشر من رجب سنة 844 هـ حين كان والده نائباً عليها . وكانت أمه أمّ ولد سريّة تُدعى «شكرباي»، تزوّجها والده بعد عتقها، وتوفيت بـدمشق في نفاسها سنة 852 هـ وله من العمر ثماني سنوات، وكان له أخ من أبيه يُدعى يوسف بن خليل وُلد سنة 843 هـ وتوفي صغيراً سنة 848 هـ .
طلبه للعلم ورحلاته
تلقى تعليمه في دمشق والقاهرة، واشتغل بفقه الحنفية، ثم ارتحل إلى بلاد المغرب؛ حيث وصل إلى تونس في أواخر ذي القعدة سنة 866 هـ، وتنقل بين القيروان وقسنطينة وبجاية وتلمسان ووهران، حتى عاد إلى تونس في أوائل ربيع الآخر سنة 871 هـ وهو يتأهب للإبحار نحو طرابلس . وذكر السخاوي أنه أخذ في المغرب دروساً في النحو وعلم الكلام والطب .
إسهامه ومكانته
اعتنى بالتدوين التاريخي الحولي؛ فصنف تاريخه الكبير «الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم» مبتدئاً بحوادث سنة ولادته 844 هـ، وضمّنه مشاهداته وأخبار معاصريه ورحلته المغربية . كما وضع كتابه «نيل الأمل في ذيل الدول» ذيلاً لتاريخ الذهبي في أحداث ووفيات الفترة الممتدة من سنة 744 هـ إلى سنة 896 هـ، واعتُمد مصدراً أساسياً نقل منه المؤرخ ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور» . وصنف أيضاً في السيرة النبوية رسالة «غاية السول في سيرة الرسول» .
وفاته
توفي سنة 920 هـ بعد أن أصابه داء السل .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في التاريخ الإسلامي وحوليات العصر المملوكي، وُضع ليكون تأريخاً موجزاً وذيلاً على تاريخ الذهبي. يسير العمل على منهج الحوليات التاريخية؛ حيث تُرتَّب حوادث كل سنة بحسب الشهور والأيام متضمنة الوقائع السياسية والإدارية والعسكرية والتقلبات القضائية والمناصب، وتُختتم حوادث كل عام بتراجم الأعيان والعلماء والأمراء المتوفين فيه، وتغطي نصوصه الحقبة الممتدة من سنة 744 هـ حتى سنة 896 هـ.
كتاب تاريخ وتراجم حولي يُعد تاريخاً كبيراً مرتباً على السنين لتسجيل وقائع العصر وسير المعاصرين. يبتدئ التدوين فيه من سنة 844 هـ كتعليق على الحوادث السنوية المتجددة ووفيات الأعيان وتراجمهم، مستنداً إلى نقل الثقات والشهادة العيانية والأخبار المتيقنة، مع اشتماله على تفاصيل رحلة إلى بلاد المغرب والأندلس وما شوهد فيها من أعيان وعلماء.
مصنَّف مختصر في السيرة النبوية يجمع خلاصة موجزة عن أحوال النبي ﷺ ونسبه وشمائله وغزواته ووفاته. كُتب على طريقة الاختصار والإيجاز الشديد ليكون تذكرة وقراءة جامعة، وقُسِّمت مادته التاريخية والشمائلية إلى ستة وعشرين فصلاً تسرد الوقائع والمقتنيات والفضائل والأوصاف دون إطالة أو استطراد في الأسانيد والنقاشات.