زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة دار القلم والكتاب

زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه كتاب عقدي من تأليف عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، خُصِّص لبحث مسألتين من مسائل الإيمان في عقيدة أهل السنة والجماعة والرد فيهما على المخالفين: مسألة زيادة الإيمان ونقصانه، ومسألة حكم الاستثناء فيه.

موضوع الكتاب وأبوابه

قسّم المؤلف دراسته بعد المقدمة والتمهيد اللغوي إلى ثلاثة أبواب رئيسة وخاتمة:

  • الباب الأول (قول أهل السنة والجماعة إن الإيمان يزيد وينقص): يشتمل على أربعة فصول؛ تناول الأول أدلة أهل السنة من القرآن الكريم والسنة النبوية ونقولات السلف وإجماعهم على أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وتناول الفصل الثاني أوجه زيادة الإيمان ونقصانه، التي فصّلها في تسعة أوجه مرجعها إلى التفاضل من جهة أمر الرب وفعل العبد، بالاستناد إلى تقريرات ابن تيمية، فيما خُصّص الفصل الثالث لأسباب زيادة الإيمان ونقصانه، وبحث الفصل الرابع مسألة تفاضل الإسلام بالزيادة والنقصان كالإيمان.
  • الباب الثاني (الأقوال المخالفة لأهل السنة والجماعة في زيادة الإيمان ونقصانه): يشتمل على أربعة فصول؛ عُني الفصل الأول بدراسة الرواية المروية عن مالك بن أنس في التوقف في النقصان وبيان الرواية الأخرى عنه بموافقة الجماعة في الزيادة والنقصان، وتناول الفصل الثاني مذهب من قال إن الإيمان يزيد ولا ينقص من بعض الأشاعرة والغسانية والنجارية والإباضية وما نُسب لـأبي حنيفة، وبحث الفصل الثالث قول من قال بعدم الزيادة والنقصان مطلقًا وأدلتهم وموقفهم من النصوص والرد عليهم، وعالج الفصل الرابع أسباب نشأة الخلاف وهل هو حقيقي أم لفظي.
  • الباب الثالث (حكم الاستثناء في الإيمان): قُسّم إلى ثلاثة فصول؛ فصّل الأول مذهب أهل السنة ومآخذهم في قول «أنا مؤمن إن شاء الله» مع التوفيق بين عبارات السلف وتبديع السؤال بـ«أمؤمن أنت» وحكم الاستثناء في الإسلام، وتناول الفصلان التاليان أقوال الموجبين للاستثناء والمانعين له وشبههم ومناقشتها.

المنهج والطباعة

اعتمد المؤلف في الكتاب على الاستدلال بنصوص الوحيين من الكتاب والسنة مع بسط وجوه الدلالة فيها، وجمع الآثار المسندة عن الصحابة والتابعين وأئمة السنة، وتتبع مقالات الفرق الكلامية ونقل حججها من مصادرها والرد عليها. وقد طُبع الكتاب طبعته الأولى لدى دار القلم والكتاب بالرياض سنة 1416 هـ.

تم تحديث الإجابة