زكاة الخارج من الأرض

توفي المؤلف
1440 هـ
الطبعات
مطبعة سفير

زكاة الخارج من الأرض (وعنوانه الكامل: «زكاة الخارج من الأرض: الحبوب، والثمار، والمعدن، والركاز في ضوء الكتاب والسنة») هو رسالة فقهية مختصرة للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني (ت. 1440 هـ / 2018 م)، تبحث في أحكام زكاة الزروع والثمار والمعادن والركاز وشروطها ومقاديرها الشرعية .

التعريف والتأليف

تندرج الرسالة تحت الرقم 45 ضمن سلسلة «رسائل سعيد بن علي بن وهف القحطاني» . وقد فرغ المؤلف من تحريرها في صباح يوم الأربعاء 13 صفر 1426 هـ . خُصصت الرسالة لبيان أحكام ما يخرج من الأرض مما تجب فيه الزكاة، كالحبوب والثمار والمعدن والركاز، وعرض أدلتها من نصوص الوحيين وإجماع أهل العلم وترجيحات الفقهاء .

موضوعات الكتاب ومسائله

تناول الكتاب جملة من المباحث الفقهية المنظمة في مسائل زكاة الخارج من الأرض، ومن أبرزها:

  • أدلة الوجوب: تقرير فرضية زكاة الحبوب والثمار بالقرآن والسنة والإجماع، وبيان إجماع العلماء على وجوبها في الأصناف الأربعة: الحنطة والشعير والتمر والزبيب .
  • شروط الوجوب: ذكر الشروط المعتبرة لوجوب الزكاة في الحبوب والثمار، وهي: أن يكون الخارج حبًّا أو ثمرًا، وأن يكون مكيلًا، ومما يدخر عادة، وأن ينبت بإنبات الآدمي في أرضه، وبلوغ النصاب المحدد بخمسة أوسق (وهي ثلاثمائة صاع)، وتعتبر بعد تصفية الحبوب وجفاف الثمار .
  • ضم الأصناف في تكميل النصاب: تقرير ضم أنواع الجنس الواحد من ثمار العام الواحد إلى بعضها (كالأنواع المختلفة من التمر كالسكري والبرحي والخلاص، أو أنواع الزبيب) لتكميل النصاب، وكذلك أنواع جنس الحبوب كالقمح، مع عدم ضم جنس إلى جنس آخر مختلف كالبر إلى الشعير أو التمر إلى الزبيب .
  • وقت الوجوب واستقراره: بيان أن وجوب الزكاة يبدأ إذا اشتد الحب وبدا صلاح الثمر، ولا يستقر الوجوب حتى تصير الثمار في الجرين والحب في البيدر .
  • القدر الواجب إخراجه: تفصيل مقدار الزكاة الواجبة بحسب وسيلة السقي؛ وهو العشر كاملًا فيما سُقي بلا كلفة ومؤنة كمياه الأمطار والعيون أو ما كان عثريًّا يشرب بعروقه، ونصف العشر فيما سُقي بكلفة ومؤنة كالسواني والنواضح والدوالي .
  • أحكام خرص الثمار وزكاة الركاز والمعدن: إيراد أحكام تقدير الثمار بالخرص، وما يلزم في المستخرج من المعادن والدفائن الجاهلية (الركاز) .

المنهج والمصادر

اعتمد المؤلف في رسالته أسلوب الاختصار والإيجاز مع الاستدلال بنصوص القرآن والأحاديث النبوية وتخريجها وعزو الآثار الفقهية إلى مصادرها المعتمدة في المذاهب الأربعة، لا سيما كتب الفقه الحنبلي كـ«المغني» و«الكافي» لـابن قدامة، مع توثيق مسائل الإجماع من كتب ابن المنذر وابن عبد البر . وقد نص المؤلف في مقدمته وخاتمته على استفادته الواسعة من تقريرات وترجيحات شيخه عبد العزيز بن عبد الله ابن باز في المسائل الفقهية .

تم تحديث الإجابة