ظاهرة ضعف الإيمان
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مطبعة سفير
ظاهرة ضعف الإيمان (ويُعرف بالعنوان الفرعي: الأعراض – الأسباب – العلاج) هو كتاب ورسالة دعوية وتربوية للشيخ محمد صالح المنجد، خُصِّص لبحث مشكلة ضعف الإيمان والفتور القلبي، وتشخيص أعراضها وأسبابها وطرق علاجها الشرعية .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب قضية تقلب القلوب وفتور العبادة بوصفها داءً ينتج عنه كثير من المعاصي والآفات في واقع المسلمين، وقد قسّمه مؤلفه إلى ثلاثة محاور رئيسية تعقب المقدمة :
مظاهر ضعف الإيمان (الأعراض)
استعرض المؤلف عددًا من العلامات الدالة على ضعف الإيمان في القلب، منها:
- الوقوع في المعاصي وارتكاب المحرمات والاستهانة بها حتى الوصول إلى المجاهرة .
- الشعور بقسوة القلب وخشونته، وعدم التأثر بالموت ورؤية الجنائز والمقابر .
- عدم إتقان العبادات وشرود الذهن في الصلاة والأدعية والأذكار .
- التكاسل عن الطاعات والفرائض، وتفويت أوقات الفضائل ومواسم الخيرات وصلوات الجماعة دون تأنيب ضمير .
- ضيق الصدر وتغير المزاج وسرعة التضجر .
- عدم التأثر بآيات القرآن الكريم والملل من سماعه وتلاوته .
- الغفلة عن ذكر الله والدعاء، والهلع والجزع عند نزول المصائب .
- الشح والبخل، والتعلق الشديد بالدنيا والتألم على فوات حظوظها، والجمود تجاه قضايا المسلمين ومصائبهم .
- حصر النظر في التحريم المجرد دون التحرز من المكروهات والشبهات .
أسباب ضعف الإيمان
بيّن الكتاب عدة عوامل تفضي إلى تراجع الإيمان في القلب، من أبرزها:
- الابتعاد عن الأجواء الإيمانية ومجالس الصالحين لفترات طويلة لسفر أو انشغال .
- التواجد في بيئة تعج بالمعاصي وتغلب عليها الأحاديث الدنيوية والملهيات .
- الإفراط في المباحات؛ مثل فضول الطعام والشراب، والنوم، والسهر، والكلام، والخلطة، وكثرة الضحك .
علاج ضعف الإيمان
ينطلق الكتاب في العلاج من تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة بأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وأن الإيمان يخلق ويبلى فيحتاج إلى تجديد؛ مستندًا إلى الحديث النبوي: إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم ، ومشبّهًا ظلمة القلب العارضة بالغيمة التي تعترض ضوء القمر ثم تنجلي .
واقترح الكتاب عددًا من الوسائل الشرعية للتداوي، منها:
- تدبر القرآن الكريم وترديد آياته بالليل والنهار .
- المداومة على ذكر الله تعالى واستشعار عظمته .
- تنويع الأعمال الصالحة والعبادات بين بدنية ومالية ولسانية تجنبًا للملل .
- الخوف من سوء الخاتمة وتذكر الموت والدار الآخرة .
- تحقيق التواضع لله ونبذ الكبر ومظاهر الترف المذموم .
- تفعيل الولاء للمؤمنين والبراءة من أعداء الله .
الاستقبال والتأثير
حظي الكتاب بانتشار واهتمام في الأوساط الدعوية والتربوية المعاصرة؛ حيث أُحيل إليه ورُشِّح في الفتاوى الشرعية والاستشارات الدعوية بوصفه مرجعًا نافعًا لمن يسأل عن أسباب قسوة القلب والفتور في العبادة وكيفية إصلاح النفس وتقوية الإيمان وتجديده .
تم تحديث الإجابة