يوميات شامية
- توفي المؤلف
- 1153 هـ
- الطبعات
- يوميات شامية
يوميات شامية (المعروف في أصله بـ«الحوادث اليومية من تاريخ إحدى عشر وألف ومية») هو كتاب في التاريخ الحولي للمؤرخ الدمشقي محمد بن عيسى بن كنان (1074–1153 هـ / 1663–1740 م)، يسجل فيه الوقائع اليومية وتراجم الأعيان وأخبار مدينة دمشق في النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري.
موضوع الكتاب ونطاقه الزمني
سمّى المؤلف كتابه «الحوادث اليومية من تاريخ إحدى عشر وألف ومية»، وافتتح تدوين وقائعه من غرة شهر المحرم سنة 1111 هـ، وظل يحرر حوادثه حتى وفاته، حيث انتهى آخر ما خطّه قلمه إلى شهر ربيع الثاني من سنة 1153 هـ. وذكر خير الدين الزركلي أنه أرّخ به ثلاثًا وعشرين سنة.
يتناول الكتاب مجريات الحياة اليومية في الشام، ولا سيما دمشق والصالحية؛ فيرصد تبدل الولاة العثمانيين والقضاة والمفتين، وتحركات الجيوش، وشؤون قافلة الحج الشامي ومواكب المحمل، وأخبار العلماء والأعيان والصالحين والسلاطين ووفياتهم. كما يدوّن الظواهر المناخية وأحوال الأسعار، ونزهات الناس ومناسباتهم الاجتماعية والبيئية.
المنهج والترتيب
سلك ابن كنان في الكتاب مسلك اليوميات والتواريخ الحولية؛ إذ يقسم المادة التاريخية بحسب السنين والشهور والأيام. ويفتتح مطلع كل عام ببيان أركان الحكم القائم في عصره، مسميًا السلطان العثماني ووالي دمشق وقاضيها ومفتيها وأحوال المدرسين والأهالي، ثم يسرد وقائع كل شهر يومًا بيوم مع إيراد الوفيات والمناسبات والفوائد المنثورة والمنظومة. وجعل الكتاب في أجزاء، يبتدئ الجزء الثاني منه بحوادث شهر المحرم سنة 1135 هـ.
جمع الكتاب ومخطوطاته وأثره
تُركت مسودة الكتاب مفرقة بعد وفاة المؤلف، فقام ولده محمد سعيد بن كنان بجمع أوراقه ورقةً ورقةً في شهر ربيع الأول سنة 1187 هـ دون إعادة ترتيبها لصعوبة ذلك عليه، مبينًا أنه حرص على جمعها لما تشتمل عليه من الفوائد وتراجم العلماء والصالحين.
اعتمد المؤرخ محمد خليل المرادي على هذا التاريخ؛ إذ طالعه واستفاد منه في استخراج وفيات أعيان عصره وفوائد أخرى أدرجها في كتابه سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، واصفًا إياه بأنه تاريخ يشتمل على الحوادث اليومية مع إيراد وفيات ومناسبات وفوائد. وتوجد النسخة المخطوطة من الكتاب في مكتبة الدولة بمدينة برلين بألمانيا تحت الرقمين (9479) و(9480).
تم تحديث الإجابة