ورثة الأنبياء
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار القاسم
ورثة الأنبياء هو مؤلَّف من تأليف الكاتب عبد الملك بن قاسم، خَصَّصه للحديث عن فضل العلم الشرعي وبيان مكانة العلماء، وإيراد نماذج من صَبْرِ السلف وجهادهم في طلبه والحرص عليه .
موضوع الكتاب والهدف منه
يمثّل الكتاب الجزء الخامس عشر من سلسلة الكاتب الدعوية والوعظية المعنونة بـ«أين نحن من هؤلاء؟» . وقد بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتأليفه هو ما لاحظه من هجران العلم الشرعي تعلّمًا وتعليمًا وضعف همم الناس وقصورها عن السعي في تحصيله؛ فجمع فيه جوانب وأطرافًا من صبر علماء الأمة واجتهادهم ومداومتهم على طلب العلم، ليكون ذلك تذكرةً للمسلمين باقتفاء أثرهم والسير على نهجهم .
مضامين الكتاب ومنهجه
استهلّ المصنف رسالته بتقرير منزلة العلم وأهله بالاستناد إلى القرآن الكريم والحديث النبوي، مستشهدًا بقوله تعالى: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ، وتقديم الله للعلم على العمل في قوله تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ . كما عَرَض لجملة من الأحاديث النبوية، ومنها حديث: العلماء ورثة الأنبياء ، وما جاء في فضل طالب العلم واستغفار الكائنات له، ومقارنة فضل العالم بالعابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، بالإضافة إلى أحاديث فرضية طلب العلم والأجر المترتب على تعليمه ونشره للناس .
واعتمد المؤلف في بسط م مادته على إيراد شروح وآثار مأثورة عن علماء السلف وأئمة الإسلام، من بينهم سفيان بن عيينة، والإمام أحمد بن حنبل، وأبو بكر الآجري، وأبو سليمان الخطابي، وابن رجب الحنبلي، ومحمد بن عبد الوهاب، لتوضيح مراتب العلم وفضائله وكيفية توظيف تلك الآثار في إيقاظ الهمم والتأسي بسير الصالحين .
تم تحديث الإجابة