وا محمداه إن شانئك هو الأبتر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار العفاني
وا محمداه إن شانئك هو الأبتر كتابٌ مصنّف في الدفاع عن النبي محمد ﷺ وبيان فضائله وشمائله وحقوقه، ألّفه الداعية والباحث المصري سيد بن حسين العفاني، وفرغ من تسويده يوم الاثنين 27 صفر 1427 هـ الموافق 27 مارس 2006 م .
سبب التأليف وموضوعه
استوحى المؤلف عنوان الكتاب من قول الله تعالى في سورة الكوثر: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ . وجاء تصنيفه استجابةً لما أُثير من رسوم كاريكاتورية مسيئة لشخص النبي ﷺ في بعض الصحف الدنماركية؛ فقصد المصنف إلى الذبّ عن الجناب النبوي، وإبراز مكانة خاتم الأنبياء وعظيم قدره، والتأكيد على خسران وبتر كل من عاداه أو تنقّصه .
أبواب العمل وهيكله
جعل المؤلف هذا المصنف موسوعة تتناول الجوانب المتعلقة بالنبوة والشمائل والحقوق، وجاءت كتبه وأجزاؤه مرتّبة على النحو الآتي:
- الكتاب الثاني: «الكوكب الدري في خصائص النبي - ﷺ -» .
- الكتاب الثالث: «شراب التسنيم من أخلاق النبي الكريم - ﷺ -» .
- الكتاب الرابع: «أنس المقربين من شمائل النبي الكريم - ﷺ -» .
- الكتاب الخامس: «لآليء البحار في دلائل نبوة سيد الأبرار - ﷺ -» ومعه «الكواكب النيرات في صحيح المعجزات» .
- الكتاب السادس: «الأقوال العاطرات في حقوق النبي سيد السادات - ﷺ -» ومعه «رد أهل الاتباع الزكي على الغلاة في شأن النبي - ﷺ -» .
- الكتاب السابع: «المدائح الندية لسيد البشرية - ﷺ -» .
- وأفرد المؤلف بعد ذلك ثلاثة مجلدات في السيرة النبوية بعنوان «الطيب الندي في سيرة النبي - ﷺ -» .
المنهج والأسلوب
يغلب على الكتاب الأسلوب الأدبي الوعظي المفعم بالعاطفة والحماسة الإيمانية؛ إذ استفتح المؤلف بمقدمات نثرية وشعرية طويلة في تعظيم النبي ﷺ ومحبته، مستشهدًا بالأحاديث النبوية التي تحث على تقديم محبته ﷺ على النفس والمال والولد، كقوله ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين . كما اعتمد المؤلف على إيراد النصوص الحديثية مقرونة بتخريجها والحكم عليها بصحة أو حسن اعتمادًا على أحكام المحدّثين، مع تضمين الشواهد الشعرية والآثار التراثية في سياق العرض والدفاع .
تم تحديث الإجابة