ولا تقربوا الفواحش
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات
ولا تقربوا الفواحش هو كتاب في الوعظ والتوجيه الشرعي ألفه جمال بن عبد الرحمن إسماعيل (أبو محمد)، خُصص لبيان خطورة الفواحش والتحذير منها واستعراض التدابير الوقائية والعلاجية التي قررتها الشريعة الإسلامية لحماية الأعراض والمجتمعات .
موضوع الكتاب ومنهجه
انطلق المؤلف في اختيار عنوان الكتاب من نص القرآن الكريم في قوله تعالى: وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، مبيناً أن النهي عن القربان أبلغ في الزجر وسد الذرائع المفضية إلى الوقوع في المحرمات . وبيّن في مقدمته أن حفظ العرض يأتي في مقدمة الضروريات الخمس بعد الدين، وأن مقصده من الكتاب تقديم معالجة موجزة لبيان أسباب الفواحش، والأخطار الناجمة عنها، وعقوباتها، وسبل علاجها، بادئاً بأشدها خطراً كالزنا ثم اللواط .
ويتناول الكتاب جملة من الممارسات المحرمة تشمل الزنا، واللواط، والسحاق، وإتيان المرأة في دبرها، وإتيان الحائض، وإتيان البهائم، وممارسة العادة السرية . واعتمد المؤلف على الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح، إلى جانب إيراد الجانب الطبي المعاصر؛ حيث ألحق بالكتاب تقريراً أعده الطبيب أحمد عبد الحميد ندا (أخصائي الأمراض التناسلية والمسالك البولية بمستشفى أجياد في مكة المكرمة) لبيان الأمراض والآثار الصحية الناتجة عن مقارفة تلك الفواحش .
المراجعة والتقريظ
حظي الكتاب بمراجعة وتقريظ عدد من المشايخ والدعاة في عام 1417 هـ / 1997 م، وتصدرته تقديمات لكل من:
- سعيد بن مسفر القحطاني، الذي كتب تقديمه في 21 شعبان 1417 هـ مشيداً بأسلوب الرسالة في بيان التدابير الوقائية والعلاجية وحاجة البيوت المسلمة إليها .
- سعود بن إبراهيم الشريم، إمام وخطيب المسجد الحرام، الذي راجع الكتاب وكتب تقديمه في 27 رمضان 1417 هـ، مبيناً حسن اختيار العنوان وسلامة العبارة وتدعيم المادة بالأدلة وإفراد مساحة للرأي الطبي .
- محمد صفوت نور الدين، الذي حرر تقديمه في المسجد الحرام في 28 رمضان 1417 هـ، متناولاً أهمية تحريم الفواحش والاستقامة في حفظ الأمة ونصرها .
كما أثنى المؤلف على متابعة الرائد سعد بن سليمان العكوز، مدير الشؤون الدينية بشرطة العاصمة المقدسة آنذاك، وتوجيهاته أثناء تأليف الكتاب .
تم تحديث الإجابة