أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الصميعي
أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة هو مؤلف عقدي وبحث علمي أعده الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس لنيل درجة الدكتوراه في العقيدة وأصول الدين ، وطبعته دار الصميعي في الرياض في مجلد واحد عام 1416 هـ .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب جمع وتحرير المسائل والآراء العقدية المنسوبة إلى الإمام أبي حنيفة النعمان، وتوضيح منهجه في تقرير مسائل أصول الدين ومطابقته لمنهج أهل السنة والجماعة . ويهدف المؤلف إلى إبراز اتفاق أئمة المذاهب الفقهية الأربعة (أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل) على أصول الاعتقاد في الأسماء والصفات والقدر والقرآن، مع تخصيص الخلاف بمسألة الإيمان . كما يدرس الكتاب المؤلفات والرسائل العقدية المتداولة والمنسوبة إلى أبي حنيفة كـالفقه الأكبر والفقه الأبسط والعالم والمتعلم والوصية ورسالته إلى عثمان البتي، مبينًا ثبوت نسبتها وموقف أئمة النقد منها .
أبواب الكتاب
قسّم المؤلف دراسته إلى تمهيد وخمسة أبواب رئيسة وخاتمة:
- التمهيد: بيان أن اعتقاد الأئمة الأربعة واحد في مسائل أصول الدين ما عدا مسألة الإيمان .
- الباب الأول: ترجمة الإمام أبي حنيفة وبيان منهجه في تقرير أصول الدين؛ وفيه فصلان: الأول في ترجمته الشخصية والعلمية ودراسة موجزة لمؤلفاته في أصول الدين، والثاني في منهجه ومصادر العقيدة عنده وموقفه من علم الكلام والفرق كالجهمية والمعتزلة والخوارج .
- الباب الثاني: بيان اعتقاده في التوحيد؛ ويشتمل على ثلاثة فصول: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات .
- الباب الثالث: اعتقاده في الإيمان؛ ويضم خمسة فصول: مسمى الإيمان ودخول العمل فيه، وزيادة الإيمان ونقصانه، والاستثناء في الإيمان، وعلاقة الإسلام بالإيمان، وحكم مرتكب الكبيرة .
- الباب الرابع: اعتقاده في بقية أصول الدين؛ وفيه تمهيد وخمسة فصول تتناول النبوات، واليوم الآخر، والقدر، والصحابة، والإمامة .
- الباب الخامس: المقارنة بين عقيدة الإمام أبي حنيفة وأتباعه؛ وفيه فصلان: الأول في المقارنة المنهجية والعقدية بينه وبين أبي منصور الماتريدي والماتريدية، والثاني في بيان مدى التزام الحنفية بعقيدة إمامهم في التوحيد .
- الخاتمة: تلخيص لأبرز النتائج التي توصل إليها البحث حول إثبات التزام أبي حنيفة بطريقة القرآن والسنة في تقرير العقائد وإعراضه عن مناهج المتكلمين .
تم تحديث الإجابة