أم المؤمنين زينب بنت خزيمة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار القاسم
أم المؤمنين زينب بنت خزيمة كُتَيّب في السيرة والتراجم وضعه خالد الحمودي، تناول فيه سيرة أم المؤمنين زينب بنت خزيمة ونشأتها في مكة وإسلامها وزواجها من النبي ﷺ حتى وفاتها .
محتوى الكتاب وموضوعاته
بدأ المؤلف الكتاب ببيان نسبها؛ فذكر أنها زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن عمر بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، ووصف نشأتها في مكة في بيت عريق في السيادة والثراء معافى من مفاسد الجاهلية . وأشار إلى معايشتها أحداث إعادة بناء الكعبة وإعجابها بحكمة النبي ﷺ في وضع الحجر الأسود .
تطرق الكاتب إلى إسلامها وعطفها على الضعفاء، مبيّنًا أنها كانت تدخر قوتها وتوزعه على المساكين والمحتاجين حتى اشتهرت في مكة بلقب «أم المساكين» وهي في نحو السادسة عشرة من عمرها قبل دخولها في الإسلام . وعرض المؤلف اختلاف المؤرخين حول زواجها الأول؛ بين من يرى أنها كانت زوجة لـعبد الله بن جحش، ومن يرى أنها كانت تحت الطفيل بن الحارث ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث، ورجح الكاتب الرواية الثانية استدلالًا بأن زواج النبي ﷺ منها كان بعد زواجه من حفصة بنت عمر عقب غزوة بدر التي استشهد فيها عبيدة، كما تناول صبرها على مقاطعة قريش للمسلمين وسنوات حصار شعب أبي طالب الثلاث .
تناول الكتاب هجرتها إلى المدينة وحياتها مع زوجها عبيدة بن الحارث حتى خروجه في مبارزة يوم بدر وإصابته بجرح بالغ في ساقه قضى إثره شهيدًا . ثم ذكر خطبة النبي ﷺ لها بعد انقضاء عدتها وجعلها أمرها إليه، وإقامتها في بيت النبوة بضعة أشهر استمرت فيها بالعطف على الفقراء وإيثارهم بنصيبها من النفقة والطعام .
وفاتها
اختتم المؤلف الكتاب بذكر مرض وفاتها وهي في نحو الثلاثين من عمرها، وتكفينها وصلاة رسول الله ﷺ عليها، ثم دفنها في مقبرة البقيع بعد نزول اثنين من أقاربها في حفرتها .
تم تحديث الإجابة