أم المؤمنين زينب بنت جحش

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار القاسم

أم المؤمنين زينب بنت جحش هو كتاب للمؤلف خالد الحمودي، خُصِّص لعرض سيرة الصحابية وأم المؤمنين زينب بنت جحش، وبيان مناقبها ومكانتها في بيت النبوة وفضائلها.

موضوع الكتاب ومحتواه

يتناول الكتاب سيرة أم المؤمنين زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ . ويتتبع نشأتها وإسلامها وهجرتها إلى المدينة المنورة، وتغيير النبي ﷺ لاسمها بعد أن كان «برة» فسماها «زينب» .

كما يبرز الكتاب تفاصيل زواجها الأول من الصحابي زيد بن حارثة، ثم فراقها له وزواج النبي ﷺ منها بتشريع قرآني صريح في قوله تعالى: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ؛ وهو الزواج الذي ارتبطت به مقاصد شرعية بارزة، تمثلت في إبطال أعراف التبني الجاهلية وإلغاء أحكامه ، ونزول آية الحجاب في وليمة عرسها .

مناقبها ووفاتها

يُفرد الكتاب مساحة لبيان شمائل أم المؤمنين زينب بنت جحش ومناقبها، لاسيما كثرة عبادتها وصدقتها؛ إذ كانت امرأة صَنَاع اليد تدبغ وتخرز لتتصدق بنتاج عملها على المساكين والأيتام . ويتطرق إلى تحقق نبوءة النبي ﷺ حين قال لأزواجه: أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا ؛ فكانت زينب أول نسائه لحوقًا به بعد وفاته لكثرة صدقتها .

ويورد ثناء أمهات المؤمنين عليها، ومن ذلك قول عائشة بنت أبي بكر في حقها: ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثا، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى الله تعالى . ويختتم بذكر وفاتها سنة عشرين للهجرة، وصلاة الخليفة عمر بن الخطاب عليها، وصنع النعش المغطى لها لأول مرة على يد أسماء بنت عميس، ثم دفنها بـالبقيع .

تم تحديث الإجابة