أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار القاسم

أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث هو كتاب من تأليف خالد الحمودي، يتناول فيه سيرة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث، متتبعًا نسبها وقرابتها، وإسلامها، وزواجها من النبي ﷺ في عمرة القضاء، وحياتها في بيت النبوة حتى وفاتها .

نسبها ونشأتها

يبدأ الكتاب ببيان نسب ميمونة بنت الحارث بن حزن بن هلال، وذكر والدتها هند بنت عوف، مبينًا مكانتها وقرابتها؛ فهي خالة خالد بن الوليد، ولها شقيقة كبرى هي لبابة (أم الفضل) زوجة عم النبي ﷺ العباس بن عبد المطلب، وشقيقة أخرى تدعى أسماء تزوجها حمزة بن عبد المطلب، وثالثة تدعى لبابة الصغرى وهي أم خالد بن الوليد، مما جعل أواصر المصاهرة والصلات قديمة ومتينة بين بني عبد المطلب وشقيقات ميمونة .

إسلامها وفراقها لزوجها

يوضح المؤلف أن ميمونة كانت تميل إلى الإسلام وتكتم إيمانها أثناء وجودها في بيت زوجها أبي رهم في مكة، وعندما وردت أخبار انتصار المسلمين في غزوة خيبر دخلت بيتها مستبشرة مسرورة، فوقع بينها وبين زوجها تلاحٍ وخصومة أدت إلى إعلانه طلاقها، فانتقلت بعد ذلك للإقامة في دار أختها أم الفضل وزوجها العباس .

زواجها في عمرة القضاء

يتطرق الكتاب إلى مقدمات زواجها من خلال استعراض أحداث صلح الحديبية وبنوده، وما تبعه من خروج المسلمين في العام التالي لأداء عمرة القضاء ودخولهم مكة مع رجز عبد الله بن رواحة . وعندما رأت ميمونة النبي ﷺ طلبت من العباس أن يعرض رغبتها في الزواج على رسول الله ﷺ .

وعند انقضاء الأيام الثلاثة المحددة للإقامة في مكة، طالب القرشيون النبي ﷺ بالخروج، فعرض عليهم أن يصنع لهم طعامًا ويعرس بين أظهرهم فأبوا، فأعلن زواجه منها والتزم بالخروج من مكة وفق بنود المعاهدة، وبنى بها في موضع يُدعى سَرِف على بعد عشرة أميال من مكة داخل قبة ضُربت لها .

حياتها في بيت النبوة ووفاتها

ينقل الكتاب استقرار ميمونة في البيت النبوي بالمدينة، وضمّ النبي ﷺ إليها في حجرتها أختها سلمى أرملة حمزة بن عبد المطلب، ومواساتها لرسول الله ﷺ حين فُجع بوفاة كبرى بناته زينب .

ويختم الكتاب ببيان حياتها بعد وفاة النبي ﷺ؛ حيث عاشت نحو خمسين عامًا، حتى ألمّ بها المرض في طريق عودتها من الحج، وتوفيت عند وصول الركب إلى سَرِف في الموضع الذي بُني بها فيه، وتولى ابن أختها عبد الله بن عباس تجهيزها ودفنها .

تم تحديث الإجابة