أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار القاسم
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد مصنَّف في السيرة والتراجم للمؤلف خالد الحمودي، يختص ببيان سيرة أولى أمهات المؤمنين خديجة بنت خويلد الأسدية القرشية رضي الله عنها، ومناقبها ودورها في نصرة النبي ﷺ وبدء الدعوة الإسلامية .
نسبها ونشأتها
يتناول موضوع الترجمة نسب أم المؤمنين خديجة، وهي ابنة خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، القرشية الأسدية، وتلتقي في نسبها مع النبي ﷺ عند جدهما الخامس قصي بن كلاب، وأمها فاطمة بنت زائدة العامرية . وكانت تُدعى في الجاهلية بـ«الطاهرة» لعفتها ومكانتها الرفيعة بين نساء قومها .
تزوجت قبل النبي ﷺ؛ إذ كانت أولًا تحت أبي هالة بن زرارة التميمي، ثم خلف عليها بعده عتيق بن عابد (وقيل عائذ) المخزومي، وقيل كان زواجها من عتيق أولًا ثم من أبي هالة . وكانت ذات تجارة ومال كثير تستأجر الرجال للمضاربة بمالها في رحلات التجارة إلى الشام .
زواجها بالنبي ﷺ ونصرة الدعوة
لما بلغها صدق أمانة النبي ﷺ وحسن خلقه، خرج في مالها تاجرًا إلى بصرى ومعه غلامها ميسرة، فرغبت في الزواج منه . فتزوجها النبي ﷺ وعمره خمس وعشرون سنة، وكان عمرها أربعين سنة (وقيل ثمانٍ وعشرين سنة)، وزوّجها إياه عمها عمرو بن أسد، وقيل أبوها خويلد . ولم يتزوج النبي ﷺ امرأة قبلها، ولم يتزوج عليها قط ولا تسرّى حتى ماتت، ورُزق منها جميع أولاده باستثناء ابنه إبراهيم الذي ولدته مارية القبطية؛ فأنجبت له القاسم، وعبد الله (الملقب بالطاهر والطيب)، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة .
كانت خديجة رضي الله عنها أول خلق الله إسلامًا وتصديقًا بالنبي ﷺ بإجماع أهل العلم؛ فآزرته حين نزل عليه الوحي في غار حراء وثبّتت فؤاده وواسته بمالها، وانطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل .
مناقبها ووفاتها
تضمّنت السيرة بيان فضائلها الكبرى ومناقبها؛ حيث أُمِر النبي ﷺ أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ، وورد في الحديث: خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ .
توفيت رضي الله عنها في مكة قبل الهجرة النبوية بثلاث سنين (بعد البعثة بعشر سنين في شهر رمضان)، بعد أن أمضت مع النبي ﷺ نحو خمس وعشرين سنة . وكان النبي ﷺ يستديم الوفاء لذكراها ويكثر من الثناء عليها وصلة صويحباتها بعد موتها .
تم تحديث الإجابة