علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»

توفي المؤلف
-
الطبعات
المؤسسة الحديثة للكتاب

علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني» كتاب معاصر في البلاغة العربية، ألّفه الدكتوران محمد أحمد قاسم ومحيي الدين ديب، ويتناول علوم البلاغة الثلاثة: علم البديع وعلم البيان وعلم المعاني، برؤية تجمع بين التراث اللغوي والتحليل النقدي واللساني الحديث .

التعريف والنشر

صدر الكتاب عن المؤسسة الحديثة للكتاب في طرابلس بـلبنان، وطُبعت طبعته الأولى سنة 2003م، وقد فرغ مؤلفاه من مقدمته في طرابلس بتاريخ 2 آذار (مارس) 2003م . يربط الكتاب بين نشأة علوم البلاغة وخدمة النص القرآني وإيضاح أوجه إعجازه ومجازه وكناياته، مع العناية بالقواعد الصرفية والنحوية والصوتية التي تشترطها فصاحة المفرد والمركب .

المنهج والخصائص

سلك المؤلفان في الكتاب مسلكاً يقدم المادة البلاغية من مدخل نقدي؛ إذ لم يجعلا التقعيد غايةً مجردة، بل وظّفا القاعدة البلاغية للكشف عن أسرار الصورة الفنية وجمالياتها وعناصر التخييل لتقوية الذائقة الأدبية والنقدية لدى المتلقي، والابتعاد عن التطبيق الآلي الجاف . وتميز الكتاب بعدة سمات، من أبرزها:

  • العناية بالتراث البلاغي وجهود الرواد الأوائل وعدم تغييب مصنفاتهم عن الدارسين .
  • تأمين التواصل بين التراث والدراسات اللسانية الحديثة بما يثري التحليل البلاغي دون تعقيد .
  • الاحتفاء بالمصطلح البلاغي بالوقوف عند حده اللغوي المعجمي ثم الاصطلاحي، والربط بين الدلالتين لتحديث الدرس البلاغي .
  • التكافؤ بين التنظير والتطبيق، وتنمية الحس الجمالي والنقدي عبر التحليل المستفيض للنصوص .
  • التخفف من كثرة الفهارس والاكتفاء بفهرس المصادر والمراجع وفهرس المحتويات .

الشواهد والتطبيقات

اعتمد الكتاب على وفرة الشواهد البلاغية وتكثيفها بوصفها منطلق الدراسة ومفتاحها؛ مع الحرص على تنويعها مبنىً ومعنى، وعدم الاقتصار على الشواهد المكرورة في كتب البلاغة القديمة، فجمع بين القديم المتداول والجديد المتفرد . كما رُتبت نصوص التمرينات التطبيقية بالاعتماد على الآيات القرآنية أولاً، تليها الأبيات الشعرية، لتقديم تطبيق متكامل يتناول كليات القواعد وجزئياتها ضمن نصوص متماسكة تجمع بين التليد والطارف .

تم تحديث الإجابة