توفي المؤلف
1371 هـ
الطبعات
*

علوم البلاغة هو مؤلَّف في البلاغة العربية وفنونها للباحث والمفسر المصري أحمد بن مصطفى المراغي (ت. 1371 هـ / 1952 م) ، جمع فيه بين طريقة عبد القاهر الجرجاني وطريقة السكاكي في التصنيف البلاغي .

موضوع الكتاب ومنهجه

افتتح المؤلف كتابه ببيان منزلة علوم البلاغة والبيان من علوم العربية، معتبرًا إياها بمثابة الرأس من الجسد واليتيمة من قلائد العقيان، ومظهر أسرار الكلام وجلاله . وقدم للكتاب بمدخل تاريخي موجز في نشأة علوم البيان والنقد والبلاغة، ثم عقد مقدمة نظرية فصّل فيها القول في حقيقة الفصاحة والبلاغة لغةً واصطلاحًا، وما تتصلان به من فصاحة الكلمة والكلام والمتكلم، وبلاغة الكلام والمتكلم، وعقبها بتمارين وتدريبات تطبيقية .

محتوى الكتاب وأبوابه

انتظم الكتاب في مباحث الفنون البلاغية الثلاثة:

  • علم المعاني: وتناول فيه أبواب الخبر وأغراضه وطرائق إلقائه، والإنشاء وأقسامه من تمنٍّ واستفهام وأمر ونهي ونداء، إضافة إلى مباحث الذكر، والحذف وشروطه، والتقديم وأقسامه ومزاياه، فضلًا عن النماذج والتمارين التطبيقية .
  • علم البديع: وقسمه إلى قسمين رئيسين؛ الأول في المحسنات المعنوية (ومنها: مراعاة النظير، وتشابه الأطراف، والإرصاد، والمشاكلة، والمزاوجة، والعكس والتبديل، والرجوع، والتورية، والاستخدام، واللف والنشر، والجمع، والتفريق، والتقسيم، والتجريد، والمبالغة، والمذهب الكلامي، وحسن التعليل، والتفريع، وتأكيد المدح أو الذم بما يشبه ضده، وتجاهل العارف، والقول بالموجب، وحسن الاطراد)، والثاني في المحسنات اللفظية (كالجناس، ورد العجز على الصدر، والسجع، والموازنة، والقلب، والتشريع) .

وأفرد المؤلف في أواخر الكتاب مبحثًا خاصًا للسرقات الشعرية وما يتصل بها، وخاتمةً جامعة أتبعها بتدريبات وتمارين، وفرائد بلاغية .

تم تحديث الإجابة