علماء السلف وأهل الوقت
- توفي المؤلف
- 1445 هـ
- الطبعات
- بدون ناشر (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض)
علماء السلف وأهل الوقت رسالة للمؤلف عبد الكريم بن صالح الحميد (ت. 1445 هـ / 2023 م)، تتناول المقارنة بين منهج السلف وواقع المتأخرين والمعاصرين في طلب العلم الشرعي ونشره والعمل به ومقاصده .
سياق التأليف وموضوع الرسالة
فرغ المؤلف من تدوين الرسالة في مدينة بريدة سنة 1417 هـ ، وطُبعت مفردة سنة 1420 هـ، ثم أُدرجت لاحقًا ضمن كتابه المطبوع «بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل» . وضع الحميد الرسالة لبيان الفروق الجوهرية بين مسلك علماء السلف ومسلك أهل العصر الحاضر («أهل الوقت») في شؤون التعليم والتلقي والنيات والمخرجات .
محتوى الكتاب وهيكله
تتألف الرسالة من مقدمة تعرض مقارنات إجمالية مرقّمة، تليها مباحث موضوعية تعالج إشكالات التعليم المعاصر:
- الفروق المنهجية بين السلف وأهل الوقت: أورد المؤلف ثلاثين وجهًا للمقارنة بين الطرفين، مبيّنًا أن السلف اقتصروا على تحصيل علوم الوحي تعبدًا وإخلاصًا وزهدًا في المناصب والمكاسب، وتعلّموا في المساجد، بينما يعتمد أهل الوقت منظومة تعليمية تختلط فيها علوم الشريعة بعلوم دخيلة وغير نافعة، ويسعون لتحصيل الشهادات والمناصب والأموال، ويخضعون لمناهج وتقييمات مفروضة قائمة على الاصطلاحات الحديثة .
- ميزان الإرادة في طلب العلم الشرعي: خصص المؤلف هذا المبحث للتحذير من ابتغاء الدنيا بالعمل الأخروي، واستدل بنصوص القرآن والحديث النبوي والآثار عن الصحابة كـعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود، ونقل مواقف لأئمة السلف مثل الأوزاعي وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وسحنون . كما أورد ما ذكره علماء بخارى عند بناء المدرسة النظامية في بغداد وتخصيص المرتبات فيها من التحذير من دخول طلاب الدنيا في سلك العلم الشرعي .
- نقد مناهج التعليم الحديث ورطانة الأعاجم: استشهد المؤلف بنقولات غربية تنتقد التعليم الحديث وأثره الفكري ، وبكلام لـابن تيمية في ضوابط المدح والذم الشرعيين وما أُحدث بعد الصحابة ، وبكلام لـابن القيم في أثر اعتياد الباطل . وخُتمت الرسالة ببحث مسألة «رطانة الأعاجم» والنهي عن التوسع في تعلم اللغات الأجنبية بدعوى الدعوة، مع مناقشة الآثار الواردة عن عمر بن الخطاب في المنع منها، والتفريق بين حاجة الضرورة المؤقتة وبين تحويلها إلى مناهج دراسية عامة .
تم تحديث الإجابة