طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة

طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى دراسة حديثية متخصصة في أصول التخريج، أعدها الباحث دخيل بن صالح اللحيدان لتفصيل مناهج استخراج الحديث النبوي والوصول إليه من جهة أقرب رواته إلى المتن .

موضوع الكتاب وغايته

انطلق المؤلف في بحثه من استدراك ما أهمله عدد من المعاصرين الذين صنفوا في علم التخريج، كـمحمود الطحان الذي حصر الطرق التفصيلية في خمس وجعل الأولى منها مقتصرة على معرفة راوي الحديث من الصحابة دون التابعين في المراسيل؛ ففضل اللحيدان استعمال عبارة «الراوي الأعلى» لتشمل الصحابي والتابعي وغيرهما . كما استدرك توظيف مصادر حديثية أُفردت بالترتيب على الراوي الأعلى لم تُفصَّل في تلك المصنفات، مثل كتب العلل المرتبة على الرواة، وكتب غريب الحديث، والفهارس والموسوعات، وكتب الأطراف الحديثية كـ«إتحاف المهرة» و«إطراف المسند المعتلى» لـابن حجر العسقلاني .

هيكل الكتاب ومحتواه

اشتمل البحث بعد المقدمة على تمهيد، وستة فصول رئيسة، وخاتمة وفهارس :

  • التمهيد: التعريف بطرق التخريج وبيان مفهومها .
  • الفصل الأول: التخريج من طريق المسانيد، وفيه بيان لمعنى المسانيد وأشهر المصنفات فيها وطرق الوصول إلى الحديث من خلالها .
  • الفصل الثاني: التخريج من طريق كتب معرفة الصحابة .
  • الفصل الثالث: التخريج من طريق كتب الأطراف المرتبة على الراوي الأعلى .
  • الفصل الرابع: التخريج من طريق كتب العلل المرتبة على الراوي الأعلى، كـ«العلل الكبير» لـالترمذي، و«التتبع» و«العلل» لـالدارقطني .
  • الفصل الخامس: التخريج من طريق غريب ألفاظ الحديث المرتب على الراوي الأعلى .
  • الفصل السادس: التخريج من طريق الفهارس والموسوعات المرتبة على الراوي الأعلى .

أهم النتائج

خلصت الخاتمة إلى أن التخريج من جهة الراوي الأعلى يندرج تحته ست طرق تفصيلية ترتبط بمسالك ترتيب المصادر الحديثية سواء كانت أصيلة أم فرعية، مع التأكيد على ضرورة إلمام الباحث بمشتملات المصادر المسندة وزيادات رواتها، ومعرفة جهود المحدثين في تقريب تلك المصادر بترتيبها على أبواب الفقه أو الألفاظ أو الرواة .

تم تحديث الإجابة