تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة ابن عباس للنشر والتوزيع
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب» هو كتاب في علم الجرح والتعديل ورجال الحديث، من جمع وترتيب الباحث أبي عمرو نور الدين بن علي بن عبد الله السَّدْعي الوصابي، يُعنى باستقراء وتتبع أحكام الحافظ ابن حجر العسقلاني على رواة الحديث النبوي المبثوثة في مختلف مصنفاته خارج كتابه «تقريب التهذيب» .
دوافع التأليف وتاريخه
شرع الوصابي في جمع مادة الكتاب عام 1422 هـ أثناء وجوده في مكتبة «دار الحديث» في دماج، وأتمه للمرة الأولى في غضون أشهر قليلة، ثم انشغل عنه لسنوات، ليعود إلى ترتيبه وتحريره سنة 1429 هـ، حتى فرغ منه مع مطلع شهر محرم سنة 1430 هـ . وقدم للكتاب الشيخ المحدث محمد بن عبد الله الإمام بتقرير مؤرخ في شوال سنة 1430 هـ، أثنى فيه على جهود المؤلف في جمع ما تفرق من أحكام الحافظ ابن حجر وتيسيرها لطلاب العلم والباحثين .
منهج المؤلف ومضمون الكتاب
اعتمد الوصابي في كتابه على تتبع كتب ومصنفات الحافظ ابن حجر الحديثية واستخراج أحكامه النقدية، مع التزامه بعدة ضوابط منهجية :
- شرط الإيراد: اقتصر على نقل أحكام ابن حجر الصادرة عنه اجتهادًا أو توجيهًا لأقوال المتقدمين، وتجنب إيراد الرواة الذين اكتفى ابن حجر بمجرد نقل أقوال غيره فيهم .
- التوثيق الصريح والضمني: ضمَّن الكتاب أحكام الجرح والتعديل الصريحة، إضافة إلى التوثيق الضمني؛ كحكم ابن حجر على أسانيد بعض الأحاديث بالصحة أو الحسن أو الحكم على رواتها بأنهم ثقات؛ حيث عمد المؤلف إلى الرجوع إلى مصادر تلك الأسانيد لفرز رجالها وتمييزهم .
- ترتيب الألفاظ النقدية: عند تعدد أحكام ابن حجر على الراوي الواحد، رتب المؤلف ألفاظ التعديل بدءًا بالأعلى مرتبة وصولًا إلى الأدنى، ورتب ألفاظ الجرح بدءًا بالأخف إلى الأشد .
- الاستثناءات: استثنى المؤلف من تتبعه المباشر كتاب «فتح الباري» اكتفاءً بدراستين سابقتين أُفردتا لرواة الفتح، كما لم يدرج الصحابة اكتفاءً بكتاب «الإصابة في تمييز الصحابة» .
هيكل الكتاب وتقسيمه
اشتمل الكتاب في مجمله على تراجم لـ 3,679 راويًا، وقسمه مؤلفه إلى مقدمة وقسمين رئيسيين :
- المقدمة العلمية: تضمنت مباحث في الجرح والتعديل، وقواعد مستخلصة من صنيع ابن حجر، وفصلًا في المراسيل والسماعات المستخرجة من «تهذيب التهذيب» .
- القسم الأول: خُصص للرواة المترجمين في «تقريب التهذيب» ممن تكلم فيهم ابن حجر في كتبه الأخرى، وبلغ عددهم 2,199 راويًا؛ ورتبهم المؤلف على نفس ترتيب ابن حجر في «التقريب» في الأسماء والكنى والمبهمات .
- القسم الثاني: خُصص للرواة الذين ليسوا من رجال «التقريب»، وبلغ عددهم 1,480 راويًا، ورتبهم المؤلف هجائيًا بحسب حروف المعجم لاسم الراوي واسم أبيه .
النشر والطباعة
صدر الكتاب في طبعته الأولى سنة 1431 هـ / 2010 م عن دار مكتبة ابن عباس للنشر والتوزيع في مصر، في مجلدين كبيرين .
تم تحديث الإجابة