تيسير مصطلح الحديث
- توفي المؤلف
- 1444 هـ
- الطبعات
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
تيسير مصطلح الحديث هو كتاب في علم مصطلح الحديث وقواعده، ألَّفه الدكتور محمود الطحان (ت. 1444 هـ / 2022 م) ليكون مدخلًا تعليميًّا ميسرًا لطلبة العلوم الشرعية .
دواعي التأليف والغاية منه
وضع المؤلف كتابه ليكون بين أيدي طلبة كليات الشريعة والدراسات الإسلامية كتابٌ سهل في مصطلح الحديث، يعينهم على فهم قواعد هذا الفن ومصطلحاته دون تعقيد أو غموض، مراعيًا قلة الحصص الزمنية المخصصة لهذا العلم في المناهج الجامعية، فتجنب بسط الخلافات وكثرة الأقوال . وقصد الطحان أن يكون كتابه وسطًا بين الإطالة والاختصار الشديد مع استيعاب مباحث الفن، مؤكدًا أنه لا يغني عن أمهات كتب المتقدمين بل جُعل مفتاحًا لها وتذكيرًا بما اشتملت عليه .
المنهج والمصادر
اتبع المؤلف أسلوبًا ابتكره في عرض مباحث المصطلح، وقوامه:
- تقسيم كل بحث إلى فقرات مرقمة متسلسلة تبدأ بتعريف المصطلح، ثم مثاله، ثم أقسامه وتفريعاته، وتُختتم بذكر «أشهر المصنفات فيه» . وذكر أنه اقتبس فكرة تجزئة المباحث إلى فقرات مرقمة من أساتذته في كلية الشريعة بـجامعة دمشق؛ كالشيخ مصطفى الزرقا في كتابه «الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد»، والدكتور معروف الدواليبي في كتابه «أصول الفقه»، والدكتور محمد زكي عبد البر في مذكرته على كتاب «الهداية» .
- من حيث التبويب والترتيب؛ أفاد من طريقة ابن حجر العسقلاني في «نخبة الفكر» وشرحها .
- استمد جل مادته العلمية من كتاب «علوم الحديث» لـابن الصلاح، ومختصره «التقريب والتيسير» لـيحيى بن شرف النووي، وشرحه «تدريب الراوي» لـجلال الدين السيوطي .
بنية الكتاب ومحتواه
اشتمل الكتاب على مقدمة علمية وأربعة أبواب رئيسة :
- المقدمة العلمية: تناولت نبذة تاريخية عن نشأة علم المصطلح وأطواره، وأشهر المصنفات فيه، إلى جانب تعريفات أولية بالمصطلحات الأساسية .
- الباب الأول (الخبر): تناول تقسيم الخبر باعتبار وصوله إلينا إلى متواتر وآحاد، وتقسيم الآحاد بحسب طرقه إلى مشهور وعزيز وغريب، وبحسب قوته وضعفه إلى مقبول (الصحيح، والحسن، والمحتف بالقرائن، والمحكم، ومختلف الحديث، وناسخه ومنسوخه) ومردود (الضعيف، والمردود بسبب سقط ظاهر أو خفي كالمدلس، والمردود بسبب طعن في الراوي) .
- الباب الثاني: خُصص لمباحث الجرح والتعديل .
- الباب الثالث: في الرواية وأصولها وقواعد التحمل والأداء .
- الباب الرابع: في الإسناد ومعرفة الرواة، وتضمن علوم طبقات الرواة كالصحابة والتابعين، ومعرفة الإخوة والأخوات، والمؤتلف والمختلف، والمتشابه، والمهمل، والمبهمات .
القبول والطباعة
لقي الكتاب رواجًا وقبولًا واسعًا، وقررته العديد من الجامعات العربية وغيرها ضمن مقرراتها الدراسية . وتتابعت طبعاته لعدة عقود، حتى أعد مؤلفه الطبعة العاشرة ونقحها وزاد فيها إيضاحات بطلب من مكتبة المعارف بـالرياض سنة 1423 هـ / 2002 م .
تم تحديث الإجابة