تيسير علم أصول الفقه

توفي المؤلف
-
الطبعات
مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع

تيسير علم أصول الفقه مؤلَّف في أصول الفقه، وضعه عبد الله بن يوسف الجديع لتقريب مباحث هذا العلم وقواعده بأسلوب ميسر يجمع بين التنظير والتمثيل بالأدلة الشرعية الثابتة .

سياق التأليف والغاية منه

فرغ الجديع من كتابة مصنفه في يوم عرفة سنة 1417 هـ الموافق 16 نيسان (أبريل) 1997 م بمدينة ليدز في بريطانيا . وكان الكتاب باكورة إصدارات «مركز البحوث الإسلامية» الذي أسسه هناك . وقد هدف المؤلف من وضعه إلى تقريب علم أصول الفقه لطلبته وتسهيل عرضه وتهيئة الأدوات المعرفية اللازمة للمجتهد؛ إذ اعتبر أصول الفقه من أهم علوم الآلة ومفتاحًا للتفقه في الدين وإدراك مراد الله ورسوله ﷺ . ونوّه في مقدمته بجهود معاصرين سبقوه إلى محاولة تيسير هذا الفن كـعبد الوهاب خلاف وعبد الكريم زيدان .

المنهج والمعالم

اعتمد الكتاب أسلوب التقسيم والتنويع بما يلائم العصر، مع الاستدلال والتمثيل بالنصوص الشرعية، وتمييز الراجح من المسائل بالحجة . وتميز منهج الجديع فيه بعدة معالم:

  • تنقية المادة الأصولية: تجنب المسائل التي عُدّت على علم الأصول وليست من صلبه، واستدراك قضايا أصولية أصيلة أهملتها أكثر كتب الفن .
  • التثبت الحديثي: اشترط المؤلف ألا يستدل بحديث أو أثر إلا بعد ثبوته من جهة النقل، متجنبًا الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة ؛ والتزم تخريج الأخبار مباشرة من مصادرها الأصلية كالصحيحين والسنن دون تقليد، مع بناء الأحكام الحديثية على بحثه ودراسته الخاصة .
  • الجمع والشمول المذهبي: استوعب ما تفرق في كتب الأصول باختلاف مناهجها، سواء صُنّفت على طريقة الشافعية، أو الحنفية، أو المتكلمين .
  • التخفيف من الحواشي: قصد ترك الإثقال بالحواشي في عزو المسائل والتفريعات والمصطلحات المكررة بين الأصوليين، ولم يورد تفاصيل التخريج والأسانيد حتى لا يتضاعف حجم الكتاب، مكتفيًا بقائمة المراجع في آخره .

الطبع والنشر

صدر الكتاب في طبعات متتابعة؛ منها ما وزعته دار مؤسسة الريان في بيروت (مثل الطبعة الثالثة عام 1425 هـ / 2004 م) ، كما طُبع لدى مؤسسة الرسالة .

تم تحديث الإجابة