تيسير الودود بتراجم رجال منتقى ابن الجارود
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار العاصمة للنشر والتوزيع
تيسير الودود بتراجم رجال منتقى ابن الجارود هو مصنّف في علم تراجم الرواة والجرح والتعديل لأبي الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري، أفرده لترجمة رواة كتاب «المنتقى من السنن المسندة» للإمام ابن الجارود (ت 307 هـ) ممن لم يُترجم لهم في كتب تراجم رجال الكتب الستة المشهورة .
موضوع الكتاب وموقعه ضمن مشروع المؤلف
يُمثّل الكتاب الجزء الخامس من المجموعة الثانية ضمن مشروع المؤلف المسمّى «سلسلة تقريب رواة السنة بين يدي الأمة»، وهي المجموعة المخصصة لـ «إتحاف البررة بتراجم من ليس في التهذيب من رجال كتب إتحاف المهرة» . وقد هدف المنصوري من خلاله إلى سد النقص في العناية بالرواة الذين أخرج لهم ابن الجارود في كتابه ولم تشملهم مصنفات التراجم العامة للكتب الستة ككتابي «تهذيب التهذيب» و«تقريب التهذيب» للحافظ ابن حجر العسقلاني .
محتوى الكتاب وهيكله
صدّر المؤلف الكتاب بفصلٍ منهجي فصّل فيه طريقته في إعداد التراجم واستخراج الرواة، وأتبعه بدراسة موسعة لسيرة صاحب الأصل سمّاها: «فتح الودود بترجمة أبي محمد ابن الجارود» . وقسّم هذه الترجمة إلى عدة فصول تناولت:
- السيرة الشخصية لابن الجارود من حيث نسبه وكنيته ونسبته ومولده وأسرته ووفاته .
- رحلاته العلمية وشيوخه، مع مباحث تفصيلية فيمن اعتنى بذكرهم وأقدم شيوخه ومشيخته من واقع «المنتقى» وغيره، وتعيين الرواة الذين عُدوا في شيوخه وهماً .
- تلاميذه ومصنفاته، مع إفراد باب خاص لكتاب «المنتقى» تضمن اسمه، ومدة تصنيفه، وعدد أحاديثه، وثناء العلماء عليه، وشرطه ورتبته ورتبة رجاله، ورواة الكتاب ونسخه الخطية .
المنهج المتبع
سلك المؤلف في صياغة مادة الكتاب الخطوات الآتية:
- استخراج جميع رجال كتاب «المنتقى» لابن الجارود، معتمداً في البداية على طبعة عبد الله بن هاشم اليماني، ثم اعتمد طبعة أبي إسحاق الحويني وعزا إليها لجودتها .
- الاقتصار على من لم يُترجم له في «تهذيب التهذيب» أو «تقريبه»؛ معللاً ذلك بأن رواة الكتب الستة متيسر الوصول إلى أحوالهم، بينما يشتد الاحتياج إلى من لم ينل تلك الشهرة من الرواة .
- ترتيب التراجم هجائياً على حروف المعجم .
- وضع رمز خاص للمترجم لهم من رجال «المنتقى» وهو: (جا) .
التقديم والطباعة
قدّم للكتاب الشيخ المحدث عبد الله بن عبد الرحمن السعد، حيث أثنى على سلسلة المؤلف ومشروعه، مبيناً أهمية العناية برواة الأسانيد الذين يقل الوقوف على تراجمهم؛ وقد وصلت مقدمته للمؤلف في 15 شوال 1434 هـ . وصدر الكتاب مطبوعاً عن دار العاصمة للنشر والتوزيع في الرياض عام 1436 هـ .
تم تحديث الإجابة