توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي

توفي المؤلف
-
الطبعات
توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي

توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي، دراسة قرآنية مقارنة أعدتها الباحثة ريم عبد الفتاح البحيري، تبحث في طرائق المفسرين ومناهجهم في توجيه الآيات المتشابهة لفظًا، متخذةً من تفسيري فخر الدين الرازي وشهاب الدين الألوسي أنموذجًا للدراسة والتطبيق .

موضوع الكتاب وأهدافه

يُعنى الكتاب ببيان جهود المفسرين في علم المتشابه اللفظي القرآني، وإبراز أن العناية بتوجيه المتشابهات لم تنحصر في المؤلفات المفردة ككتب الخطيب الإسكافي وابن الزبير الغرناطي والكرماني وابن جماعة، بل شملت أيضًا كتب التفسير العامة ومناهج أصحابها في معالجة اختلاف الألفاظ والتراكيب القرآنية في المواضع المتقاربة، مع عقد موازنة تطبيقية بين منهجي الرازي في «مفاتيح الغيب» والألوسي في «روح المعاني» .

أبواب الكتاب وهيكله

يتألف الكتاب من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة وفهارس علمية :

  • المقدمة: تشتمل على مشكلة البحث، وأسباب اختياره، وأهدافه، والدراسات السابقة ووجه التمايز عنها، والأسئلة الافتراضية، وخطة البحث ومنهجه .
  • الفصل الأول (التعريف بعلم المتشابه اللفظي): يضم أربعة مباحث تتناول مفهوم المتشابه لغةً واصطلاحًا، وأهمية هذا العلم، وأبرز المصنفين فيه، وأنواع المتشابه اللفظي في القرآن الكريم .
  • الفصل الثاني (الإمام الرازي ومنهجه في توجيه المتشابه اللفظي): يتناول ترجمة الرازي والتعريف بتفسيره، وأبرز سمات منهجه ومصادره وموقفه من علماء المتشابه وأثره، وما انفرد به والمآخذ عليه، إضافة إلى استعراض أنواع المتشابه اللفظي عنده ونماذج تطبيقية له .
  • الفصل الثالث (الإمام الألوسي ومنهجه في توجيه المتشابه اللفظي): يشتمل على ترجمة الألوسي والتعريف بتفسيره، وخصائص منهجه ومصادره وموقفه من علماء الفن، وما انفرد به والمآخذ الموجهة لمنهجه، وأنواع المتشابه اللفظي عنده مع نماذج تطبيقية .
  • الفصل الرابع (مقارنة بين الإمامين الرازي والألوسي): يحتوي على مقارنة عامة بين المنهجين، وبحث مواضع الاتفاق والاختلاف في توجيه المتشابه على مستوى الحروف واللفظ والتركيب، وما انفرد به كل إمام منهما عن الآخر .
  • الخاتمة والفهارس: تضم أهم النتائج والتوصيات، وفهارس الآيات، والأحاديث، والمصادر والمراجع، والموضوعات .

مضامين الدراسة ومنهجها

أوضحت الدراسة أن الرازي وجّه ما يقارب ثلاثمائة موضع من مسائل المتشابه اللفظي في تفسيره، مع عناية ظاهرة في الجزء الأول من سورة البقرة، وتأثر به بعض المصنفين في المتشابه كابن الزبير وابن جماعة . وفي المقابل، أوردت الدراسة مآخذ على تفسير الألوسي؛ منها تركه توجيه نحو مئة وخمسين مسألة من المتشابه اللفظي دون استيعاب، وإيراده بعض المواضع دون تعليل لاختلاف الألفاظ أو اختصارها، وإكثاره من صيغة التمريض وتصدير النقول بعبارات عامة دون التصريح بالقائلين نحو «قيل» و«قال الإمام» و«شيخ الإسلام» و«بعض المحققين» .

تم تحديث الإجابة