تطور كتابة السيرة النبوية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الثقافية العامة
تطور كتابة السيرة النبوية دراسة أكاديمية تاريخية وضعها الباحث المعاصر عمار عبودي محمد حسين نصار، ترصد حركة تدوين السيرة النبوية والمناهج المتبعة في تصنيفها ومراحل تطورها منذ صدر الإسلام حتى نهاية العصر العباسي .
موضوع الكتاب ونطاقه
حدد المؤلف موضوع دراسته في تتبع التطور الحاصل في كتابة السيرة النبوية لدى المؤرخين المسلمين، مبيناً افتقار الدراسات الأكاديمية السابقة إلى الإحاطة الشاملة بهذا المسار حتى نهاية العصر العباسي؛ إذ اقتصرت أغلب الدراسات التي سبقته على فترات محددة بقرن أو قرنين، كدراسة يوسف هوروفتس «المغازي الأولى ومؤلفوها» ودراسة عبد العزيز الدوري «بحث في نشأة علم التأريخ عند العرب» .
واختار المؤلف نهاية العصر العباسي حداً زمنياً لدراسته؛ معللاً ذلك بأن المؤرخين ومصنفي السيرة استنفدوا في تلك الحقبة معظم الأنماط والمحاور التأليفية، وأن ما تلا هذا العصر غلب عليه التكرار أو التلخيص أو الشرح أو النظم التعليمي للأراجيز وشروحها . وتناولت الدراسة بيان الدوافع العلمية والأخلاقية من وراء تصنيف كتب السيرة، وأثر العصر في تطور كل مصنف، ومناهج المؤلفين واستقلالية كتبهم أو شموليتها، وطبيعة الروايات من حيث القوة والضعف ودرجة اعتماد اللاحقين عليها .
هيكل الكتاب ومحتوياته
قُسّمت الدراسة إلى تصدير ومقدمة وأربعة فصول رئيسة ثم خاتمة :
- الفصل الأول: تناول السيرة النبوية ومصادرها الأولى حتى ظهور السيرة الشاملة، وبُحث فيه تطور المدلول اللفظي للسيرة عند اللغويين والمؤرخين، والمصادر الأولية للسيرة قبل مرحلة التصنيف والتبويب .
- الفصل الثاني: خُصص لكتابة السيرة الشاملة المستقلة للرسول ﷺ وتطورها، وفيه مبحثان؛ أولهما عن السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفيها، والآخر عن السيرة النبوية المختصرة والمستقلة ومصنفيها .
- الفصل الثالث: استعرض السيرة النبوية المدمجة ضمن المصنفات التاريخية، مقسماً إلى مبحثين؛ السيرة المدمجة في كتب التاريخ العام، والسيرة المدمجة في كتب الطبقات والتراجم .
- الفصل الرابع: درس التصنيف المستقل لجوانب السيرة ومفرداتها، وشمل ستة مباحث تناولت المصنفات التي كُتبت في: حادثة المولد، وأرحام النبي ﷺ وأهل بيته وأزواجه، والشمائل والأخلاق، والمغازي، وأعلام النبوة ودلائلها، والخصائص النبوية .
التصدير والتقييم
صدّر الكتاب المؤرخ صالح أحمد العلي بكلمة أشار فيها إلى استيعاب الدراسة للمصنفات والأبحاث التي تناولت سيرة الرسول ﷺ منذ صدر الإسلام، بما في ذلك المصنفات المستقلة والجزئية التي لم يعنَ بها كثير من الباحثين المحدثين كالمولد والأهل والأزواج والشمائل والدلائل والخصائص، واصفاً العمل بأنه يسد فراغاً واسعاً في بابه ويقدم مادة معرفية غنية وملاحظات سديدة، مع إشارته إلى أن بعض العبارات كانت تحتاج إلى تركيز إضافي .
صدر الكتاب عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد .
تم تحديث الإجابة