تصويبات في فهم بعض الآيات
- توفي المؤلف
- 1443 هـ
- الطبعات
- دار القلم
تصويبات في فهم بعض الآيات هو كتاب في علوم القرآن وتفسيره، ألّفه الدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي (ت. 1443 هـ / 2022 م)؛ لبيان الفهم الصحيح لعدد من الآيات القرآنية وتصحيح ما طرأ عليها من أفهام وتأويلات خاطئة .
سياق التأليف والهدف منه
يُمثّل الكتاب الحلقة الرابعة من سلسلة «من كنوز القرآن» التي خصّصها المؤلف لموضوعات القرآن ومصطلحاته وعلومه . وقد فرغ من تحريره ببلدة صويلح في غرة ربيع الآخر سنة 1407 هـ (الموافق 1 ديسمبر 1986 م) .
وجاء دافع تأليفه من ملاحظة انتشار أفهام مغلوطة وتفسيرات غير منضبطة لبعض الآيات لدى بعض المعاصرين، نتيجة تفسيرها وفق الأهواء أو الثقافات الخاصة أو بغير علم، مما أدّى إلى تحريف دلالاتها وسوء الاستشهاد بها واستخراج نتائج باطلة منها؛ فقصد المؤلف حراسة المعاني القرآنية وإبراز دلالاتها الصائبة وربطها بالواقع العملي .
محتوى الكتاب وبناؤه
ينقسم الكتاب من حيث موضوعاته إلى شق تأصيلي تاريخي وشق تطبيقي معاصر:
- القسم التمهيدي والتأصيلي: تناول فيه وجوب تدبر القرآن وتيسيره للفهم، والتحذير من القول فيه بغير علم، وأقسام القرآن من جهة التفسير، إلى جانب بيان العلوم والآداب اللازمة للناظر في كتاب الله ومعوقات الفهم والتدبر . ثم أورد نماذج من حراسة النص القرآني في الصدر الأول؛ متضمنة ستة نماذج من تصويبات النبي ﷺ لما غمض على الصحابة، واثني عشر مثالاً لتصويبات الصحابة لأخطاء وقع فيها آخرون .
- القسم التطبيقي: أفرد المؤلف الجزء الأكبر من الكتاب لمناقشة وتصويب فهم ثلاثين آية قرآنية شاع الخطأ في تأويلها لدى المعاصرين . وتنوّعت موضوعات تلك الآيات بين قضايا الإيمان والعقيدة، والجهاد، والدعوة والحركة، والاقتصاد، والاجتماع، والسياسة، والتاريخ، والأحوال الشخصية .
منهج المؤلف
اعتمد المؤلف في ردّه وتصويبه على جملة من الضوابط المنهجية :
- التجرد وإطالة النظر في سياق الآيات من دون مقررات مسبقة .
- تفسير القرآن بالقرآن بجمع الآيات المتناولة للموضوع الواحد لاستخلاص دلالتها متكاملة .
- الرجوع إلى المأثور عن النبي ﷺ وأقوال الصحابة والتابعين وأئمة التفسير المعتمدين .
- تحرير القول المراد نقضه بدقة وأمانة كما ورد عن أصحابه، مع تجنب ذكر أسماء القائلين بأعيانهم؛ تركيزاً على نقض الفكرة ذاتها وتحاشياً للخصومات والتجريح الشخصي .
الطبع والنشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار القلم في دمشق عام 1407 هـ / 1987 م في مجلد واحد (وذُكر في بعض الفهارس صدوره عام 1988 م بـبيروت عن الدار نفسها) .
تم تحديث الإجابة