تسمية ما ورد به الخطيب دمشق من الكتب - ومصنفاته

توفي المؤلف
465 هـ
الطبعات
دار البشائر الإسلامية

تسمية ما ورد به الخطيب دمشق من الكتب - ومصنفاته هو جزء حديثي ببليوغرافي وضعه محمد بن أحمد بن محمد المالكي الأندلسي (توفي بعد 465 هـ)، وثّق فيه الكتب المسموعة والمروية التي دخل بها الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي (392–463 هـ) مدينة دمشق، مع فهرسةٍ لمصنفات الخطيب وترجمةٍ موجزة له .

محتوى الكتاب وبناؤه

قسّم المؤلف مادته إلى ثلاثة أقسام رئيسة:

  • القسم الأول (الكتب المسموعة والمروية): سردٌ للكتب الكبار والمصنفات والأجزاء الحديثية التي حملها الخطيب البغدادي بروايته وسماعه عند دخوله دمشق (سوى الفوائد والأمالي والمنثور) ؛ وشملت أصول الحديث وأمهات المسانيد والسنن مثل: صحيح البخاري، وسنن أبي داود، وسنن الدارقطني، ومسند أحمد بن حنبل، ومسند الشافعي، وموطأ مالك بن أنس برواياته المتعددة، إلى جانب تفاسير المتقدمين، وكتب القراءات، والمغازي، ومصنفات التاريخ والطبقات، ومؤلفات ابن أبي الدنيا والزهد واللغة والأنساب .
  • القسم الثاني (فهرس مصنفات الخطيب): حصرٌ لمؤلفات الخطيب البغدادي التي صنفها إلى حدود سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة للهجرة؛ وبلغ عددها في الفهرسة أربعة وستين تصنيفًا، مع تحديد أحجام كثير منها بالأجزاء الحديثية، ومنها: تاريخ مدينة السلام (106 أجزاء)، والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (15 جزءًا)، والكفاية في معرفة علم الرواية (13 جزءًا)، والمتفق والمفترق (16 جزءًا)، وتلخيص المتشابه في الرسم (16 جزءًا)، والفقيه والمتفقه (12 جزءًا) .
  • القسم الثالث (وفاة الخطيب وترجمته): أورد فيه خبر وصول كتاب من جماعة من بغداد إلى دمشق في ربيع الأول سنة 464 هـ ينعون فيه الخطيب البغدادي، وبيّن تاريخ وفاته بضحى يوم الإثنين السابع من ذي الحجة سنة 463 هـ، ودفنه بالجانب الغربي قرب قبر أحمد بن حنبل وعند قبر بشر بن الحارث الحافي، وتصدقه بماله (مائتا دينار) في علّته، وحمل أبي إسحاق الشيرازي لجنازته . كما ضمّن هذا القسم نبذة عن مولد الخطيب (سنة 392 هـ)، وبداية سماعه للحديث (سنة 403 هـ وهو ابن إحدى عشرة سنة) عن ابن رزقويه، وتحديثه وهو ابن عشرين سنة، ورواية شيوخه عنه كـأبي بكر البرقاني وأبي القاسم الأزهري، وتفقهه على القاضي أبي الطيب الطبري، ومذهبه في الأصول على طريقة أبي الحسن الأشعري .

النشر والطباعة

نُشرت هذه الرسالة محققة ضمن عدة دراسات؛ منها نشر يوسف العش لها ملحقةً بكتابه «الخطيب البغدادي» ، وكذلك نشرها الدكتور محمود الطحان ضمن كتابه «الحافظ الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث» الصادر عن دار القرآن الكريم في بيروت سنة 1401 هـ .

تم تحديث الإجابة