تسلية أهل المصائب
- توفي المؤلف
- 785 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
تسلية أهل المصائب (ويُعرف أيضاً بـ«تسلية أهل المصائب في موت الأولاد والأقارب») هو مصنَّف في الرقائق والحديث والتسلية بالصبر عند نزول البلايا، ألّفه الفقيه المحدّث الحنبلي شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد المنبجي (ت 785 هـ / 1383 م) .
سياق التأليف وموضوع الكتاب
صُنِّف الكتاب سنة 777 هـ في أعقاب انتشار الطاعون وما خلّفه من موت وفقد لأعداد غفيرة من الناس . ويهدف الكتاب إلى تسلية قلوب المحزونين وحثّ المصابين بفقد الأولاد والأقارب والأحباب على الصبر واحتساب الأجر والتسليم لقضاء الله وقدره .
المنهج والمصادر
يستند الكتاب إلى الأدلة الشرعية والآثار النبوية والمواعظ والحكم، وقسمه مؤلفه إلى أبواب وفصول موضوعية :
- حقيقة المصيبة وفضل الاسترجاع: افتتحه ببيان معنى المصيبة في اللغة والشرع، وفضل كلمة الاسترجاع إنا لله وإنا إليه راجعون ، وما أعده الله لمن رضي بقضائه وصبر على بلائه مستشهداً بالأحاديث النبوية وقصص الصحابة .
- العلاج الإلهي والنبوي: استعراض الوسائل التي تهون وقع الرزايا، كالنظر في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، واستشعار أن النفس والأهل أمانات وعوارٍ مستردة، والتأسي بمصائب الآخرين، واستحضار عظم المصيبة بفقد النبي ﷺ التي تهون معها كل نازلة .
- كتمان المصائب والرضا: حث المؤمنين على الاستعانة بالصبر والصلاة، وكتمان المصيبة وتلقيها بالبشر، ونقل أقوال السلف والحكماء في فضيلة كتمان الأوجاع .
- مسائل البرزخ والقبور والأرواح: أورد فيه فصولاً في تثبيت المؤمنين عند السؤال في القبر ومستقر الأرواح وهيئتها واجتماعها .
اعتمد المنبجي على مصادر متعددة؛ فنقل نصوصاً عن أبي الفرج ابن الجوزي ، واستفاد بنقول موسعة من مؤلفات ابن قيم الجوزية، لا سيما كتابه الروح في مباحث القبور وتلاقي الأرواح، وكتابه عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ، فضلاً عن إيراد الشواهد من الشعر العربي كأشعار الخنساء وغيرها من المراثي والتسالي .
الطبعات
طُبع الكتاب طبعات متعددة، منها طبعة مبكرة في القاهرة سنة 1925م، ثم طُبع في دمشق بتحقيق بشير محمد عيون سنة 1403 هـ / 1984 م، وصدر بتعليق محمد حسن الحمصي، كما أصدرته دار الكتب العلمية في بيروت .
تم تحديث الإجابة