ترجمة الشيخ عبد الرحمن الأفريقي

توفي المؤلف
1419 هـ
الطبعات
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

ترجمة الشيخ عبد الرحمن الأفريقي (وتُعرف كذلك بعنوان «الشيخ عبد الرحمن الأفريقي؛ حياته وآثاره») مصنف أفرده الشيخ عمر بن محمد فلاتة (1345–1419 هـ / 1926–1998 م) لترجمة شيخه المحدث عبد الرحمن بن يوسف الأفريقي (1326–1377 هـ)، وبيان أخباره ونشأته ومسيرته العلمية .

ظروف التأليف وسياقه

أُعد هذا العمل في أصله محاضرة موسعة ألقاها المؤلف في قاعة المحاضرات بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة خلال الموسم الثقافي للعام الجامعي 1397–1398 هـ . وذكر المؤلف أن اختيار موضوع المحاضرة جاء بتكليف من اللجنة المسؤولة عن المحاضرات في الجامعة، كما بيّن الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد أنه كان قد طلب من الشيخ عمر فلاتة إعداد هذه المحاضرة والحديث عن شيخه، فأعدها وفاءً له واعترافًا بجميله وتبيانًا لمناقبه .

محتوى الكتاب ومسائله

استهل المؤلف بحثه ببيان أهمية التراجم والاعتناء بسير العلماء، ثم قدم مدخلًا تاريخيًا وجغرافيًا حول دخول الإسلام إلى القارة الإفريقية، مبينًا أن أول اتصال بها كان بالهجرة إلى الحبشة في عهد النبي ﷺ، ثم فتوحات الصحابة والتابعين لشمال وغرب إفريقيا في عهد عثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان ومن تلاهم بقيادة قادة الفتح كـعقبة بن نافع، معرجًا على مخططات الاستعمار الغربي والإرساليات التبشيرية ووسائلها في الطعن في الإسلام وتغريب أبناء المسلمين .

ثم فصل جوانب سيرة المترجَم له عبر عدة محاور:

  • المولد والنشأة: ولد الشيخ عبد الرحمن بن يوسف الأفريقي عام 1326 هـ في قرية «فَفَا» ببلاد مالي لأسرة إمارة، ونشأ في ظل وطأة الاستعمار الفرنسي؛ حيث أُدخل المدارس التي أنشأها المستعمر، وتفوق فيها حتى عُيّن موظفًا في الأنواء الجوية .
  • باعث الهجرة: ذكر المؤلف حوارًا جرى بين الفتى ومديره الفرنسي الذي وجه انتقادات وشبهات حيال الإسلام؛ فلما لم يجد الفتى لدى معلمي قريته الحجج الكافية لدحضها، عقد العزم على الرحيل إلى الحرمين الشريفين للتفقه في الدين والتسلح بالعلم .
  • الرحلة والطلب: وصل إلى مكة المكرمة حاجًا عام 1345 هـ، ثم استقر بـالمدينة المنورة ولازم دروس العلماء بالمسجد النبوي، وعلى رأسهم سعيد بن صديق، ومحمد الطيب بن إسحاق الأنصاري، وألفا هاشم، ويونس بن نوح، وصالح الزغيبي، ومحمد سلطان المعصومي، وغيرهم .
  • الاتجاه الحديثي ودار الحديث: تناول التحاقه بدار الحديث في المدينة المنورة وتفرغه التام لعلوم الرواية والدراية، واستحضاره للأشعار الحديثية كأبيات الذهبي والشيخ محمد سفر المدني، حتى صار من أعيان المحدثين في عصره .

النشر

نُشرت الترجمة في «مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة» ، كما أُدرجت ضمن المجلد الخامس من سلسلة المحاضرات المطبوعة لجامعة المدينة المنورة للأعوام 1394–1399 هـ .

تم تحديث الإجابة