تاريخ شبه الجزيرة العربية في عصورها القديمة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة الأنجلو المصرية
تاريخ شبه الجزيرة العربية في عصورها القديمة كتاب تاريخي وأثري وضعه المؤرخ والآثاري الدكتور عبد العزيز صالح، يتناول فيه المسارات الرئيسية للتاريخ العربي القديم وتطور حضارات شبه الجزيرة العربية منذ عصور ما قبل التاريخ .
موضوع الكتاب ونطاقه
يبحث الكتاب في التاريخ القديم لبلاد شبه الجزيرة العربية وحضاراتها المتعاقبة التي سبقت عهود الجاهلية بمعناها المحدود بقرون طويلة . ويتناول الموقع الجغرافي لشبه الجزيرة وتأثيرات البيئة الطبيعية وتنوع تضاريسها في سكانها من حيث المعايش والعادات والعقائد وظروف الاستقرار والتنقل، إلى جانب العوامل المناخية والاقتصادية والسياسية التي أدت إلى خروج الهجرات البشرية القديمة من شبه الجزيرة واستقرارها في مناطق الهلال الخصيب أو أطرافها .
كما يعالج مسألة أصول السلالات واللغات السامية وانشعابها إلى شعبة غربية وأخرى شرقية، وتطور دلالات تسمية العرب في النصوص اللغوية والمدونات التاريخية القديمة كالنصوص المسمارية العراقية، والمصرية القديمة، ونصوص خط المسند في جنوب شبه الجزيرة العربية، والكتابات الكلاسيكية .
المنهج والمصادر
اعتمد المؤلف في تصنيف الكتاب على تحليل الخطوط العامة للتطورات الحضارية مع إرجاء التوسع في التفاصيل والمشكلات التخصصية إلى مؤلفات أوسع . واستند إلى طائفة متنوعة من المصادر، شملت:
- الآثار المادية المتبقية، بدءاً من الأدوات الحجرية والرسوم البدائية لإنسان عصور ما قبل التاريخ، وصولاً إلى العمائر القائمة من معابد وأسوار وسدود وحصون ومقابر، واللقى المنقولة وأدوات الاستعمال اليومي والزينة .
- النقوش والكتابات القديمة المدونة بخط المسند ومختلف الخطوط واللغات السامية .
- النصوص والوثائق المتبادلة مع الحضارات المجاورة كالنصوص المصرية القديمة والمسمارية، إضافة إلى نتائج أعمال البعثات والكشوف الأثرية والدراسات اللغوية الحديثة .
- النصوص الدينية في القرآن الكريم وأسفار التوراة ومرويات المؤرخين والرحالة الكلاسيكيين من الإغريق والرومان .
هيكل الكتاب ومحتواه
يفتتح الكتاب بمقدمة تمهيدية مفصلة عن البيئة والسكان وتسمية العرب والسلالات واللغات السامية ، ثم ينتظم في فصول متسلسلة تاريخياً وجغرافياً، من أبرزها:
- الفصل الأول: مصادر البحث في التاريخ العربي القديم ومراحل دراستها الحديثة، وفيه يستعرض الآثار والنقوش والكشوف الأثرية الحديثة .
- الفصل الثاني: ممهدات العصور التاريخية في شبه الجزيرة العربية، ويغطي نشاط الإنسان في الدهور الحجرية وعصور ما قبل التاريخ والعصور المطيرة والجفاف .
- الفصل الثالث: تمهيد في جنوب شبه الجزيرة العربية، ويفصل النشاط العمراني والاقتصادي القديم والصلات التجارية المبكرة مع مصر القديمة .
- فصول الممالك العربية القديمة: تتناول التكوين السياسي والاجتماعي والاقتصادي للممالك الجنوبية، كدولة قتبان (الفصل الخامس)، ومملكة معين، ودولة سبأ، وعلاقاتها المتبادلة والتحالفات والنزاعات بينها وبين قبائل حمير ، مع تتبع امتداد النشاط التجاري المعيني إلى مصر وجزر بحر إيجة مثل جزيرة ديلوس .
- الفصل الثاني عشر: الجماعات العربية القديمة ذات الصلة برسالات الأنبياء، ويستعرض تاريخ أقوام مثل قوم مدين في إقليم حسمى وشمال الحجاز وصلتهم بالنبيين موسى وشعيب عليهما السلام .
طبعات الكتاب
صدرت الطبعة الأولى للكتاب في الرياض عام 1964م، ثم طُبع في جدة عام 1975م، وصدرت طبعته الثانية في القاهرة عام 1980م، وتلتها الطبعة الثالثة في القاهرة عام 1988م ، كما طبعته مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة سنة 2010م .
تم تحديث الإجابة