تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية

توفي المؤلف
1439 هـ
الطبعات
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

تاريخ التراث العربي - العلوم الشرعية هو المجلد الأول من موسوعة «تاريخ التراث العربي» للمستشرق والمؤرخ فؤاد سزكين (ت. 1439 هـ / 2018 م)، وهو مصنف ببليوجرافي موسوعي يُعنى برصد المخطوطات والمدونات العربية والإسلامية في فروع العلوم الدينية والتاريخية منذ نشأتها حتى نحو سنة 430 هـ .

خلفية التأليف والمنهج

بدأت فكرة الكتاب حين درس سزكين في جامعة إسطنبول بين عامي 1942 و1947م على يد المستشرق هيلموت ريتر، حيث بيّن له أستاذه أن كتاب «تاريخ الأدب العربي» لكارل بروكلمان لا يشتمل على كثير من نوادر المخطوطات المحفوظة في مكتبات إسطنبول . عزم سزكين في البداية على وضع تذييل لكتاب بروكلمان بالاعتماد على أثبات المخطوطات العربية في مكتبات العالم، غير أنه رأى لاحقًا أن الاكتفاء بالتذييل قليل الجدوى، فعقد العزم على تجديد العمل وإعادة تصنيفه برؤية شاملة اعتمدت العلوم قاعدة للتصنيف . وقد نال المؤلف جائزة الملك فيصل العالمية تقديرًا لجهوده في تصنيف المجلدات الستة الأولى من مشروعه .

المحتوى والأبواب

يختص هذا المجلد بتتبع التراث العربي المكتوب في العلوم الشرعية وما يتصل بها منذ بواكير التصنيف حتى سنة 430 هـ، ويشمل مجالات: علوم القرآن، والحديث، والتاريخ، والفقه، والعقائد والتوحيد، والتصوف . وقد قسّم المؤلف الباب الأول المخصص لعلوم القرآن إلى فصلين: الأول في القراءات، والثاني في التفسير . ويعتمد منهج العمل على ترجمة المصنفين والتعريف بآثارهم ومؤلفاتهم، مع توثيق أماكن وجود النسخ الخطية لها في الخزائن والمكتبات العالمية وتحديد أرقام حفظها وبيان المطبوع منها .

الترجمة والنشر

صدر الكتاب في أصله باللغة الألمانية، ثم نُقل إلى اللغة العربية عبر جهود متفرقة:

  • تُرجم المجلد الأول إلى العربية بجهود محمد فهمي أبو الفضل وصدر في القاهرة ، كما طُبع لدى الهيئة المصرية العامة للكتاب .
  • أصدرت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ترجمة للمجلد الأول موزعة على أربعة أجزاء سنة 1403 هـ / 1983 م، شارك في تعريبها محمود فهمي حجازي، وعزمي مصطفى، وسعيد عبد الرحيم، وتولى صنع فهارسه عبد الفتاح محمد الحلو .

الاستدراكات والتقويم

حظي المجلد بعناية واسعة لدى الباحثين في الدراسات الإسلامية ومحققي التراث لِما وفره من استقصاء للمصادر المخطوطة والمفقودة؛ وكُتبت عليه استدراكات وتعقبات نقدية متخصصة، منها استدراكات الدكتور حكمت بشير ياسين في كتب التفسير والقراءات، والتي لاحظ فيها إدراج جملة من كتب علوم القرآن ضمن مبحث التفسير، مقترحًا تعديل عنوان الفصل ليكون «تفسير القرآن وعلومه» .

تم تحديث الإجابة