تاريخ التشريع الإسلامي

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
مكتبة وهبة

تاريخ التشريع الإسلامي كتاب للشيخ مناع القطان (ت. 1420 هـ / 1999 م)، يتناول تاريخ الفقه الإسلامي ومصادر التشريع وتطوره عبر العصور، مع دراسة أصول المذاهب الفقهية وسير أئمتها ومحاولات التجديد والتقنين في العصر الحديث .

التسمية وظروف التأليف

صدر الكتاب في طبعاته الثلاث الأولى بعنوان «التشريع والفقه في الإسلام تاريخاً ومنهجاً»، ثم عَدَل المؤلف في الطبعة الرابعة إلى عنوان «تاريخ التشريع الإسلامي» لموافقته التسمية المشهورة في المناهج الدراسية، معللاً ذلك بأن الفقه مستمد من مصادر التشريع . وقد أضاف المؤلف إلى هذه الطبعة بعض المسائل وهذّب طرفاً منها استناداً إلى ملحوظات أساتذة درّسوا الكتاب لطلابهم في المرحلة الجامعية . وكان هدف المؤلف من الكتاب بيان حيوية الفقه وقدرته على معالجة قضايا العصر، وفتح آفاق النهوض به أمام الباحثين المعاصرين .

محتوى الكتاب وأبوابه

مهد المؤلف للكتاب ببيان حاجة المجتمعات إلى القوانين، وتوضيح الفروق بين القانون الوضعي والتشريع السماوي، مع استعراض أدوار التشريع ومراحله التاريخية . وقسّم مادته بعد ذلك إلى خمسة فصول رئيسية:

  • الفصل الأول (عصر التشريع): يمتد من البعثة إلى وفاة النبي ﷺ سنة 11 هـ، متناولاً أحوال العرب قبل الإسلام، والتشريع في العهدين المكي والمدني، ومصادر التشريع من القرآن والسنة، ومناهج تدوين الحديث، واجتهاد النبي ﷺ والصحابة في عصره، وتاريخ تشريع أحكام العبادات والمعاملات والأسرة والجنايات والجهاد .
  • الفصل الثاني (عصر الخلفاء الراشدين): يغطي الفترة من 11 إلى 40 هـ، مبيناً جمع القرآن والفتوحات الإسلامية، والمسائل المتفق عليها والمختلف فيها بين الصحابة كمسائل الغنائم والحدود والمواريث، مع بحث أسباب اختلاف الفتوى وطرق التثبت في الرواية، والتعريف بأبرز فقهاء الصحابة ومنهم عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعائشة .
  • الفصل الثالث (عصر صغار الصحابة وكبار التابعين): يعرض أثر الخلافات السياسية وظهور الفرق مثل الخوارج والشيعة في الفقه، وتفرق العلماء في الأمصار، وبدايات وضع الحديث وجهود العلماء في مقاومته عبر الجرح والتعديل، ونشأة مدرستي الرأي والحديث، وتراجم الفقهاء السبعة بالمدينة .
  • الفصل الرابع (مشاهير المفتين والأئمة الأربعة): يستعرض تراجم كبار المفتين من التابعين، ثم يدرس أصول مذاهب الأئمة الأربعة: أبو حنيفة النعمان، ومالك بن أنس، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، وتاريخ انتشار مذاهبهم وتدوين مصنفاتهم .
  • الفصل الخامس (الفقه في واقعه المعاصر ومحاولات التجديد): يبحث واقع التأليف والتدريس والتطبيق، ومشاريع تقنين الفقه كمجلة الأحكام العدلية، ومشاريع الموسوعات الفقهية في دمشق والقاهرة والكويت، ويختم بالدعوة إلى تفعيل الاجتهاد الجماعي والمجامع الفقهية لمواكبة النوازل المستجدة .

تم تحديث الإجابة