تاريخ الجزائر المعاصر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- اتحاد الكتاب العرب
تاريخ الجزائر المعاصر هو مؤلف تاريخي للدكتور محمد العربي الزبيري، صدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق عام 1999م في جزأين، ويتناول بالدراسة والتحليل مسار التاريخ الجزائري الحديث والمعاصر، ومراحل النضال الوطني، وصولًا إلى أحداث ثورة التحرير الجزائرية وبناء الدولة المستقلة .
منهج الكتاب وأهدافه
انطلق المؤلف في تصدير عمله من التأكيد على قواعد البحث التاريخي القائمة على التوثيق والتهميش والاعتماد على الأصول والوثائق التاريخية بوصفها الصلة الحقيقية بالموضوع . وهدف الكتاب إلى تفنيد وتفكيك الرؤى الاستعمارية الفرنسية التي سعت إلى طمس الهوية الجزائرية، ونفي وجود الأمة والدولة الجزائرية قبل الاحتلال الفرنسي عام 1830م، والرد على كتابات مؤرخين فرنسيين كـ«غوتييه» وشارل أندريه جوليان والساسة الفرنسيين الذين زعموا خلو تاريخ الجزائر من كيان سياسي قائم بذاته . كما أكد الزبيري أن الحركة الوطنية الجزائرية لم تتشكل عقب الحرب العالمية الأولى فقط كما يروج الخطاب الاستعماري، بل ولدت مع أولى لحظات التصدي للغزو الفرنسي ومقاومته .
محتوى الكتاب وأبوابه
يتألف الكتاب من جزأين رئيسيين يغطيان محطات مفصلية في تاريخ الجزائر:
- الجزء الأول: يبحث في الخلفيات التاريخية للمقاومة وتأسيس التيارات الوطنية والسياسية؛ فيعرض لقضايا الوثائق والمعاهدات التاريخية كمعاهدتي «دي ميشال» و«التافنة» مع الأمير عبد القادر الجزائري ، ويتوقف عند أحداث مجازر الثامن من مايو 1945م وعمليات الإبادة والقمع الاستعماري المرتكبة ضد الشعب الجزائري كجرائم حرب . كما يتناول نشأة حزب الشعب الجزائري وتطور هياكله، وتأسيس جناحه العسكري السري المعروف بـ«المنظمة الخاصة» بقيادة محمد بلوزداد ثم خلفائه، ودورها في الإعداد للكفاح المسلح وتوفير العتاد والتدريب . ويستعرض كذلك مواقف مختلف الهيئات كالـ«الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحرية واحترامها»، وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وموقف الشيوعيين من الحركة الوطنية وثورة نوفمبر 1954م .
- الجزء الثاني: يركز على الحقبة الممتدة بين سنتي 1954م و1962م، متناولًا مسار الثورة التحريرية ومحطاتها الكبرى ومفاهيمها التاريخية . ويتطرق إلى محاولات بناء وتطوير المجتمع الجزائري الجديد، والتحديات السياسية الداخلية، والتسابق إلى السلطة، والتعامل مع الأوضاع والمنافذ الموروثة عن الاستعمار، وتحليل «ميثاق الجزائر» حتى استرجاع الاستقلال .
تم تحديث الإجابة