تاريخ الفكر الديني الجاهلي
- توفي المؤلف
- 1427 هـ
- الطبعات
- دار الفكر العربي
تاريخ الفكر الديني الجاهلي هو كتاب للمفكر والباحث المصري محمد إبراهيم الفيومي (ت. 1427 هـ / 2006 م)، يتناول فيه دراسة التاريخ الديني والحضاري للجزيرة العربية والشرق القديم قبل الإسلام، ويبحث في معتقدات الجاهلية وروافدها الفكرية .
سياق التأليف والتسمية
صدر الكتاب في أصله تحت عنوان «في الفكر الديني الجاهلي»، ونفدت منه ثلاث طبعات؛ حيث صدرت طبعته الأولى ثم أعقبتها الطبعة الثانية المنقحة سنة 1400 هـ / 1980 م، ثم الطبعة الثالثة سنة 1402 هـ / 1982 م . وعند إعداد الطبعة الرابعة، استوفى المؤلف قضايا تاريخية أوسع استدعت إعادة النظر في منهجه على ضوء ما استُجِدّ من نشر المصادر القديمة، والدراسات المترجمة، وما كشفت عنه بعثات الآثار والحفريات، فغيّر عنوان الكتاب ليصبح «تاريخ الفكر الديني الجاهلي» ليتطابق مع ما أُضيف إليه من تحرير ومراجعات .
موضوع الكتاب وغايته
ينطلق الكتاب من تفنيد دعوى «بشرية القرآن» والرد التاريخي والمنطقي على الزعم القائل بأن النبي محمدًا ﷺ استقى القرآن من معارف أديان عصره وثقافاته كالمسيحية واليهودية والصابئة والمجوسية والوثنية . ويبين المؤلف أن تلك الأديان كانت أعجمية الألسن؛ إذ كانت المسيحية سريانية، واليهودية عبرانية، والمجوسية فارسية، والصابئة آرامية، بينما كانت الفلسفة الوثنية إغريقية ورومانية، في حين اقتصرت الوثنية العربية على عبادة ساذجة للحجارة والأصنام بعد وفودها إلى العرب عبر عمرو بن لحي .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب بعد المقدمات النظرية إلى ستة أبواب رئيسية :
- الباب الأول (الشرق السامي وحدة حضارية ودينية): درس فيه معطيات الحفريات والآثار في آسيا والشرق الأدنى، ونظريات تحديد موطن الساميين، وتراث الأمم السامية كالسومريين والبابليين والآشوريين والكنعانيين والآراميين والعبرانيين، وتأثيراتها الدينية المتبادلة .
- الباب الثاني (العرب في طورهم التاريخي والسياسي): بحث مدلول لفظ العرب، ومفهوم الجاهلية، وأقسام العرب، وممالك الشمال والجنوب كـالأنباط وتدمر والغساسنة والمناذرة وكندة .
- الباب الثالث (العرب وروافد الفكر الديني): تناول العلاقات التجارية والدبلوماسية، والتيارات الفكرية كالأفلاطونية المحدثة، ومدارس أنطاكية والرها ونصيبين وجنديسابور، والوجود اليهودي في بلاد العرب .
- الباب الرابع: بحث في المجوسية، والزندقة، ومفهوم الوساطة، ومواقف حنفاء العرب والمتشككين في الأوثان مثل زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل وأمية بن أبي الصلت .
- الباب الخامس (مكة عاصمة ثقافية ودينية): ركّز على موقع مكة، وبناء البيت ودعوة إبراهيم عليه السلام، ثم نشأة الوثنية وسدنة الأصنام، وظاهرة «التحمس القرشي» .
- الباب السادس (من قضايا الفكر الديني الجاهلي): حلل نشأة الديانة الوثنية ونظريات أبي الريحان البيروني وفخر الدين الرازي فيها، ومظاهر الشرك، والدهرية، والتصورات الغيبية، والقرابين، والشعائر كالحج والتحنث، وعالم الأرواح والكهانة والعيافة والكهان .
تم تحديث الإجابة