تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف

توفي المؤلف
1426 هـ
الطبعات
دار المعارف

تاريخ الأدب العربي هو موسوعة أدبية وتاريخية كبرى ألّفها الناقد والمؤرخ المصري الدكتور شوقي ضيف (ت. 1426 هـ / 2005 م)، لتأريخ مسيرة الأدب العربي ونتاجه الشعري والنثري منذ الجاهلية وحتى مشارف العصر الحديث .

دوافع التأليف والغرض منه

بيّن المؤلف في مقدمة مشروعه أن الدراسات السابقة في تاريخ الأدب — على غزارة بعضها ككتاب المستشرق الألماني كارل بروكلمان — اتجهت إلى فهرسة التراث ورصد المخطوطات والعلماء من شتى الفنون دون التعمق في بحث العصور والظواهر الأدبية، أو تقديم تحليل فني ونقدي للشخصيات الأدبية ومؤثراتها البيئية والاجتماعية . ومن هنا رمى إلى وضع عمل تحليلي مستوعب يرسم ملامح كل عصر وبيئاته، ويعرض لنوابغ الشعر والنثر ونتاجاتهم الفنية ونشاط الحركة الفكرية والعلمية في مختلف أقاليم العالم الإسلامي .

المنهج والتقسيم

اعتمد شوقي ضيف في مؤلَّفه منهجًا يربط الظواهر الأدبية بالحياة السياسية والاجتماعية والعقلية لكل فترة ، وأدخل تعديلًا على التقسيم الشائع لعصور الأدب؛ فأبقى على العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام والدولة الأموية ، بينما قسم العصر العباسي إلى قسمين زمنيين:

  • العصر العباسي الأول: وينتهي بوفاة الواثق سنة 232 هـ .
  • العصر العباسي الثاني: ويمتد حتى استيلاء البويهيين على بغداد سنة 334 هـ .

وابتداءً من سنة 334 هـ، أقرّ المؤلف تسمية المرحلة الممتدة إلى العصر الحديث بـ«عصر الدول والإمارات»، رافضًا حصرها في التبعية لبغداد أو تسمية القرون اللاحقة بـ«العصر المغولي» لعدم شمول سلطانه للأقطار كـمصر والشام؛ واتبع في هذا العصر الطويل تقسيمًا جغرافيًا يتناول كل إقليم مستقلًا بحركته السياسية والثقافية والأدبية .

أجزاء الكتاب وموضوعاته

صدر الكتاب في عشرة أجزاء عن دار المعارف في القاهرة ، وتوزعت أجزاؤه بحسب العصور والأقاليم على النحو الآتي:

  1. العصر الجاهلي: تناول فيه جغرافية الجزيرة العربية وأحوال مجتمعها واللغة والرواية والمعلقات وأغراض الشعر الجاهلي وقضاياه .
  2. العصر الإسلامي: قسّمه إلى كتابين: صدر الإسلام، وعصر بني أمية، وردّ فيه على الرأي القائل بضعف أثر الإسلام في شعر المخضرمين، متتبعًا ازدهار الخطابة والنثر والبيئات الشعرية المستجدة كبيئة خراسان .
  3. العصر العباسي الأول: عَرَض فيه مظاهر الترف والتحضر، والترجمة، وتطور فنون الشعر وموضوعاته ومحاورات المعتزلة وأوزان الشعر المستحدثة .
  4. العصر العباسي الثاني: استكمل فيه دراسة شعراء تلك المرحلة ونثرها وحركتها الفكرية حتى منتصف القرن الرابع الهجري .
  5. عصر الدول والإمارات (الجزيرة العربية والعراق وإيران): درس فيه الحياة السياسية والعلمية ونشاط الشعر وفنون النثر والرسائل والمقامات والقصص الصوفي والفلسفي في تلك الأقطار .
  6. عصر الدول والإمارات (الشام): خُصص لدول الشام وإماراتها ونتاجها الأدبي والفكري .
  7. عصر الدول والإمارات (مصر): تناول التاريخ السياسي والمجتمعي لمصر والدول المتعاقبة عليها، والنشاط العلمي والشعري والنثري وفنون الموشحات والقصص الشعبي .
  8. عصر الدول والإمارات (الأندلس): خُصص لبيئة الأندلس وظواهرها الأدبية وشعرائها وكتابها .
  9. عصر الدول والإمارات (ليبيا وتونس وصقلية): غطى الحركة الأدبية واللغوية في هذه البقاع .
  10. عصر الدول والإمارات (الجزائر والمغرب الأقصى وموريتانيا والسودان): اختتم به السلسلة عام 1995 م، مستوعبًا نتاج المغرب العربي والأقطار المجاورة وأعلام الفلسفة والعلوم فيها قبل العصر الحديث .

تم تحديث الإجابة