تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين)

توفي المؤلف
1424 هـ
الطبعات
دار الثقافة

تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين) كتاب نقدي وتاريخي للأديب والمحقق الفلسطيني إحسان عباس (ت. 1424 هـ / 2003 م)، يدرس فيه تطور الظاهرة الأدبية وشؤون الشعر والنثر في الأندلس إبان عهد ملوك الطوائف ودولة المرابطين .

سياق التأليف والمنهج

يُمثّل هذا المؤلَّف الحلقة الثانية في مشروع إحسان عباس للتأريخ للأدب الأندلسي ونقده، بعد أن أصدر جزأه الأول المخصص لـ«عصر سيادة قرطبة» . وقد أتم عباس تحرير الكتاب في الجامعة الأمريكية في بيروت في آذار (مارس) عام 1962 م .

لم يلتزم المؤلف في هذا الجزء منهج الكتاب الأول بحذافيره إلا في خطوطه العريضة، مبررًا ذلك بتباين طبيعة المادة واختلاف ظروف العصرين؛ فبينما أفرد تراجم خاصة للمشاهير في عصر سيادة قرطبة، أحجم في هذا الكتاب عن تخصيص ترجمات مستقلة لأعلام الأدباء والشعراء، مكتفيًا بالحديث عنهم ضمن السياق التحليلي للفصول العامة . وانطلق عباس في تناوله من أن صور الأدب الأندلسي بلغت في هذا العصر مرحلة متقدمة من الاكتمال، وتوسّع نطاقه المكاني مع تعدد المراكز السياسية والأدبية بعد انحسار المركزية القرطبية، وكثرت دواوين الإنشاء والوزراء الكتاب والشعراء؛ ونبّه إلى ضرورة التمييز بين وفرة الكم ومستوى الجودة، مؤكدًا أن تتبع معالم الجدة والتغير هو الرائد في دراسة التطور الأدبي .

المصادر

واجه عباس صعوبة رئيسة أثناء إعداد المادة لكون معظم مصادر العصر كانت لا تزال مخطوطة حينها، فاعتمد على ما تيسر له نسخه وتصديره منها . واحتل كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لـابن بسام الشنتريني بأجزائه المطبوعة والمخطوطة المكانة الكبرى بين مراجعه، واعتبره أشمل الكتب الأندلسية وأغزرها مادة في دراسة عصر الطوائف والمرابطين .

محتوى الكتاب

افتتح المؤلف الكتاب بـ«مقدمات تاريخية» ترصد تداعيات الفتنة البربرية وانقسام الأندلس وانعكاسات التحولات السياسية على البيئة الفكرية . وتناول في فصوله دراسة تطور الأدب من جهتي الشكل والموضوع، بما في ذلك الصراع بين «طريقة العرب» وطريقة «المحدثين»، كما خصص فصولًا مستقلة لدراسة الموشحات، والأزجال، وضروب النثر وفنونه المختلفة في ذلك العصر .

الطبعات

صدر الكتاب لأول مرة في بيروت عام 1962 م ، وتعددت طبعاته لاحقًا لدى دار الثقافة في بيروت، ومنها الطبعة الثالثة الصادرة عام 1981 م .

تم تحديث الإجابة