تقييد المهمل وتمييز المشكل - شيوخ البخاري المهملون

توفي المؤلف
498 هـ
الطبعات
ط المغرب

تقييد المهمل وتمييز المشكل - شيوخ البخاري المهملون (المعروف أيضًا بعنوان: «التعريف بشيوخ حدّث عنهم البخاري وأهمل أنسابهم») هو قسم ومصنف متخصّص للحافظ الأندلسي أبي علي الغساني الجياني (427–498 هـ / 1035–1105 م) ، خُصِّص لتعيين وتحديد شيوخ الإمام محمد بن إسماعيل البخاري الذين روى عنهم في صحيحه مجردين دون نسبة أو بيان لقبائلهم وبلدانهم .

موضوع الكتاب ومادته

يُعد هذا الجزء بابًا مفردًا وقسمًا ضمن كتاب الجياني الكبير «تقييد المهمل وتمييز المشكل» . وتناول فيه المواضع التي أورد فيها البخاري شيوخه بأسماء مجردة؛ كقوله: «حدثنا محمد»، و«حدثنا أحمد»، و«حدثنا إسحاق» دون أن ينسبهم ؛ وذلك لرفع اللبس وإزالة الإشكال عن قارئ الصحيح ودارس أسانيده .

المنهج والمصادر

رتب الجياني أسماء الشيوخ المهملين في هذا القسم على حروف المعجم لتيسير البحث على الطالب . وبنى مادته على استقراء صنيع النقاد وأصحاب الروايات قبله ومقارنة كلامهم؛ فاستفاد مما أورده الحاكم النيسابوري في «المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم»، وما ذكره أبو نصر الكلاباذي في كتابه «الهداية والإرشاد»، وما قيّده الحافظ أبو علي ابن السكن في نسخته المروية عن محمد بن يوسف الفربري، وما أثبته أبو ذر الهروي عن مشايخه الثلاثة الرواة عن الفربري (المستملي والحموي والكشميهني)، بالإضافة إلى تحريرات الدارقطني وابن عدي وأبي مسعود الدمشقي . وكان الجياني يذكر مواضع ورود الشيخ المهمل في كتب الصحيح وأبوابه، ثم يسوق ما نسبه به ابن السكن وغيره، ويُعقّب عليه بالموافقة والترجيح أو التضعيف والبيان .

القيمة العلمية والأثر

حاز الكتاب موضع اعتماد كبير لدى شراح الصحيح ونقاد الأسانيد؛ فاستند إليه القاضي عياض وبنى عليه في كتابه «مشارق الأنوار»، كما اعتمد عليه ابن الملقن في «التوضيح»، وابن حجر العسقلاني في «فتح الباري»، وبدر الدين العيني في «عمدة القاري» عند تعيين المهملين وضبط أسمائهم وتحرير الروايات .

النشر والتحقيق

صدر هذا القسم محققًا بعنوان مفرد:

  • تحقيق محمد أبو الفضل، ونشرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية سنة 1418 هـ / 1997 م .
  • تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول، وصدر عن دار الكتب العلمية ببيروت سنة 1418 هـ .

كما طُبع الكتاب كاملًا ضمن طبعة «تقييد المهمل وتمييز المشكل» بتحقيق علي بن محمد العمران ومحمد عزير شمس عن دار عالم الفوائد بمكة المكرمة سنة 1421 هـ / 2000 م .

تم تحديث الإجابة