تقويم طرق تعليم القرآن وعلومه في مدارس تحفيظ القرآن الكريم

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تقويم طرق تعليم القرآن وعلومه في مدارس تحفيظ القرآن الكريم هو بحث تربوي تطبيقي أعدّه الباحث سعيد أحمد حافظ شريدح، خُصص لدراسة طرائق تدريس القرآن الكريم ومختلف علومه وتقويمها في مدارس التحفيظ، بهدف الارتقاء بالأداء التعليمي لمعلمي هذه المواد وتطوير مهاراتهم التدريسية .

سياق التأليف وأهداف البحث

قُدِّم هذا العمل للمشاركة في ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه» التي نظّمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة . وانطلق الباحث في دراسته من تشخيص مشكلة تتمثل في تدني مستويات أداء بعض مدرسي القرآن الكريم وعلومه وفق ما أظهرته تقارير ودراسات متخصصة، ساعيًا إلى وضع معايير علمية تسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الصفي ومساعدة المعلمين على توظيف استراتيجيات التدريس الفعالة .

المنهجية والدراسة الميدانية

اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي إلى جانب دراسة ميدانية تطبيقية ؛ حيث صمّم المؤلف بطاقات ملاحظة لتقويم أداء المعلمين شملت المهارات التدريسية الخاصة بستة فروع تعليمية: التحفيظ، والتلاوة، والتجويد، والقراءات، والتفسير، وعلوم القرآن .

عُرضت بطاقات الملاحظة على محكمين متخصصين لإقرارها، ثم أجرى الباحث دراسته الميدانية بزيارة مدارس تحفيظ القرآن الكريم (الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية) في مدينة أبها بمنطقة عسير في أواخر الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 1420–1421هـ، بالتنسيق مع كلية الشريعة وأصول الدين بـجامعة الملك خالد والإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، حيث تابع الحصص الدراسية والتقى بمعلمي تلك المواد لتقويم أدائهم الميداني .

هيكل الكتاب ومحتواه

انتظم البحث في إطار عام وتمهيد وفصلين رئيسين وخاتمة:

  • الإطار العام والتمهيد: تناول تحديد مشكلة البحث وأهدافه ومصطلحاته وحدوده، وحرر مفهوم «التقويم» ووظائفه في العملية التعليمية، ومفهوم «طرق التعليم»، وعرّف المصطلحات التخصصية لعلوم القرآن، والتفسير، والتجويد، والقراءات القرآنية .
  • الفصل الأول (القرآن الكريم مصدر الهداية): استعرض فضائل القرآن الكريم وآداب تلاوته، وأبرز استناد طرق التدريس التربوية إلى الهدي النبوي والأساليب القرآنية؛ كالتعليم بضرب الأمثال، والحوار، والمحاولة والتجربة، واستخدام وسائل الإيضاح، والتدرج بالبدء بالقراءة والحفظ ثم الفهم فالعمل، كما ناقش أساليب تعليم الصغار وأهداف تعليم القرآن وعلومه في مدارس التحفيظ .
  • الفصل الثاني (تقويم طرق تعليم القرآن الكريم وعلومه بمدارس التحفيظ): خُصص للدراسة النظرية والميدانية لطرائق تدريس المواد الست (التحفيظ، والتلاوة، والتجويد، والقراءات، والتفسير، وعلوم القرآن)، مع إدراج بطاقات الملاحظة المشتملة على المعايير والمهارات المطلوبة لكل مادة ومناقشة واقع تطبيقها في الفصول الدراسية .

تم تحديث الإجابة