تقريب تقريب التهذيب
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع
تقريب تقريب التهذيب (ويُعرف أيضًا باسم تقريب التقريب) كتاب في علم رجال الحديث والجرح والتعديل للباحث عبد الحكيم صالح اليزيدي اليافعي، أفرده لمراجعة وتتبع أحكام الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه تقريب التهذيب واستدراك ما فاته فيه .
موضوع الكتاب والدافع لتأليفه
وضع ابن حجر كتابه «تقريب التهذيب» ليحكم فيه على رواة الكتب الستة بعبارة مختصرة جامعة، وحصر أحوالهم في اثنتي عشرة مرتبة وطبقاتهم في اثنتي عشرة طبقة . وانطلاقًا من أن اجتهادات النقاد يدخلها التحرير والتعقب، قام عبد الحكيم صالح بسبر أحكام «التقريب» وإعادة النظر فيها لموازنة أقوال الأئمة وتدقيق مراتب الرواة، قاصدًا خدمة علم الرجال مع التزام الأدب مع العلماء السابقين .
المنهج ومحتوى التعقبات
اعتمد المؤلف في عمله على نص «تقريب التهذيب» بتحقيق محمد عوامة الصادر عن دار الرشيد بسوريا عام 1406 هـ؛ فحافظ على نص الأصل وأثبت تعقباته الخاصة عند كل راوٍ مستهلًا إياها بعبارة «قلت:» . وأضاف عبارات اصطلاحية لبيان الاستدراكات، مثل «ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب» أو «وعنه أيضًا» عند إيراد راوٍ أو تلميذ لم يُذكر في أصل ابن حجر .
وشملت تعقباته عدة جوانب، منها: الترجيح في شأن الرواة المختلف في صحبتهم وإيراد القرائن المعينة على ذلك، وإعادة تقويم مراتب الجرح والتعديل، والتثبت من طبقات الرواة وإمكان المعاصرة والسماع . واكتفى المؤلف في مقدمته ببيان منهجه دون إفراد مقدمة مطولة عن أصل كتاب «التقريب»، محيلًا في ذلك على مقدمة كتاب «كشف الإيهام لما تضمنه تحرير التقريب من الأوهام» لـماهر الفحل .
الإصدارات
أنهى المؤلف الإصدار الأول من الكتاب في 12 ذي الحجة 1444 هـ . وعقب فراغه من مراجعة كتاب «العلل الكبير» لـالترمذي وكتاب تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل لـأبي زرعة العراقي، ألحق تعقبات جديدة بالإصدار الأول، وأتم الإصدار الثاني في 29 جمادى الآخرة 1446 هـ (الموافق 30 ديسمبر 2024 م) .
تم تحديث الإجابة