تقريب الوصول إلي علم الأصول
- توفي المؤلف
- 741 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
تقريب الوصول إلى علم الأصول هو مصنَّف أصولي ألَّفه الفقيه والأصولي المالكي أبو القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي (693–741 هـ / 1294–1340 م) في بيان قواعد علم أصول الفقه ومسائله .
سبب التأليف وغايته
صنّف ابن جزي هذا الكتاب برسم ابنه محمد ليرغّبه في دراسة أصول الفقه وفهمه . وبيّن في مقدمته شرف هذا العلم بجمعه بين المعقول والمنقول ونظره في الدليل والمدلول، وإعانته على فهم الكتاب والسنة، فضلاً عن ارتقاء الناظر فيه عن رتبة المقلدين إلى درجات المجتهدين، أو معرفة وجوه الترجيح والتمييز بين الصحيح والسقيم .
هيكل الكتاب وموضوعاته
اعتمد المؤلف في تصنيفه على الإيجاز وحسن الترتيب، وافتتحه بمقدمة في حد أصول الفقه ومفرداته وعلة تقسيمه، ثم رتب المادة العلمية على خمسة فنون، جعل في كل فن منها عشرة أبواب، فاشتمل الكتاب على خمسين باباً :
- الفن الأول: في المعارف العقلية، وتناول فيه مدارك العلوم (التصور والتصديق)، والحد والرسم، والقضايا العقلية وآلات النظر .
- الفن الثاني: في المعارف اللغوية، وخُصص للمباحث اللفظية والدلالات التي يُتوصل بها إلى فهم الخطاب .
- الفن الثالث: في الأحكام الشرعية، وبحث فيه ماهية الحكم الشرعي وأقسامه التكليفية والوضعية وما يتصل به .
- الفن الرابع: في أدلة الأحكام الشرعية، وحصر فيه الأدلة في عشرين دليلاً من متفق عليه ومختلف فيه، موزعة بين النص (الكتاب والسنة)، ونقل المذهب (الإجماع وأقوال الصحابة)، والاستنباط (كالقياس والاستدلال والاستصحاب والاستحسان والمصالح وسد الذرائع) .
- الفن الخامس: في الاجتهاد والترجيح، ويتعلق بشروط المجتهد وكيفية استنباط الأحكام والترجيح عند تعارض الأدلة .
وعلّل المصنف هذا الترتيب بأن الأحكام الشرعية هي المقصد الذاتي المطلوب، وثبوتها متوقف على الأدلة، واستنباطها منها متوقف على شروط الاجتهاد والترجيح، وكل ذلك لا يتم إلا بأدوات عقلية ولغوية فبدأ بتقديم الأدوات .
المخطوطات والطباعة
توجد نسخ خطية من الكتاب في عدد من الخزائن، منها نسخة محفوظة في الخزانة العامة بـالرباط (برقم 1863/د)، وأخرى بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بـالرياض . وقد طُبع الكتاب قديماً في تونس ، وحُقق لاحقاً على يد الدكتور محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي، وصدر عن مكتبة ابن تيمية بالقاهرة ومكتبة العلم بجدة، كما طُبع بـالمدينة المنورة .
تم تحديث الإجابة