تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد
- توفي المؤلف
- 1446 هـ
- الطبعات
- المحجة
تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد هو كتاب في نقد الحديث وعلله وبيان أوهام المصنفين، ألّفه المحدّث المصري أبو إسحاق الحويني (المتوفى 1446 هـ / 2024 م) .
خلفية التأليف وتطوره
بدأ الكتاب في أصله كجزءٍ ضمّ خمسمائة تعقّب حديثي، جعله المؤلف طليعةً للجزء الرابع من كتابه «الثمر الداني في الذب عن الألباني»، وكان قد بعث بنسخة من هذا الجزء إلى شيخه محمد ناصر الدين الألباني عام 1419 هـ خلال زيارة للكويت، ثم سأله عنه هاتفيًا أثناء وجوده في مؤتمر بالولايات المتحدة؛ فأثنى عليه الألباني قائلًا: «نعم قرأته، وهو كتاب جيد، زادك الله توفيقا» .
عزم الحويني بعد ذلك على إفراد المادة في مصنف مستقل، فجمع مادته مما تفرّق في مصنفاته غير المطبوعة ومما استجدّ له أثناء بحوثه وتحقيقاته الحديثية، ليخرج الكتاب في ستة مجلدات بحسب ما أثبته في مقدمته المؤرخة في 18 ربيع الآخر 1423 هـ / 29 يونيو 2002 م . وكان يُعدّ لاحقًا للتوسع فيه ليصل إلى نحو ستة عشر مجلدًا، ويُعدّ من أحب كتب المصنف إليه .
المنهج والمحتوى
يقوم الكتاب على إيراد التنبيهات النقدية والتعقبات الحديثية، ودراسة الأسانيد والمتون، وتصويب الأوهام الواقعة لأئمة الحديث المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين؛ مثل الحاكم النيسابوري وابن حزم والطبراني وأحمد شاكر والألباني .
وقد ضمّن المؤلف في ثنايا الكتاب أجزاءً من مؤلفاته السابقة التي فُقدت بعض أصولها، ومنها:
- ما أمكن استنقاذه (نحو مجلد ونصف) من كتابه «إتحاف الناقم بوهم أبي عبد الله الحاكم»، الذي أحصى فيه أوهام الحاكم في كتابه المستدرك على الصحيحين، وقسمها إلى ما يربو على خمسة عشر نوعًا؛ كأوهامه في دعوى شرط الشيخين أو أحدهما، أو تصحيح ما ليس بصحيح، أو دعوى عدم إخراجهما للحديث مع كونه في أحدهما أو كليهما .
- قدرٌ صالح من كتابه «الجزم بشذوذ ابن حزم»، وهو مصنف مبكر وضعه للذبّ عن رواة معروفين حكم عليهم ابن حزم بالجهالة .
- تعقب أوهام الطبراني في دعوى التفرد في كتابه المعجم الأوسط، وبلغت جملة الأحاديث المتعقبة عليه نحو 713 حديثًا، وهو ما يتصل بمشروعه الآخر «عوذ الجاني بتسديد الأوهام الواقعة في أوسط الطبراني» .
راجع تجارب طبع الكتاب وصنع فهارسه في خاتمة أجزائه أحمد بن عطية الوكيل . وقد عمد المؤلف في طبعته إلى حذف ستة عشر تعقبًا من المجلد الأول؛ لورود التكرار فيها سهوًا أو لضعف وجه التعقب بعد إعادة النظر، مع زيادة حواشٍ وتخريجات حديثية موسعة .
تم تحديث الإجابة