تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر

توفي المؤلف
-
الطبعات
بدون

تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر هو جزء حديثي أفرده الباحث عبد الله بن يحيى العوبل لدراسة طرق حديث أسامة بن زيد في نفي التوارث بين المسلم والكافر، وبيان علله واختلاف الرواة في أسانيده ومتونه .

سياق التأليف وموضوعه

الكتاب مستلٌّ من رسالة الماجستير للمؤلف المعنونة بـ«الأحاديث التي أعلّها الإمام النسائي في السنن الكبرى، دراسةٌ استقرائيةٌ»، حيث أعاد ترتيب مادته على طريقة اللف والنشر المرتب مع التركيز على استثمار سياقات الحديث ودلالاتها، وفرغ من تحريره بمكة المكرمة سنة 1441 هـ . ويدور موضوع المصنف حول جمع روايات حديث أسامة بن زيد: لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم ، ومناقشة أوجه الاختلاف الواردة على مدار الإسناد ابن شهاب الزهري، مع تسليط الضوء على عناية النقاد ببيان أخطاء الرواة الثقات وتصويبها، لاسيما ما وقع فيه الإمام مالك بن أنس في تسمية شيخ الزهري .

المنهج والمباحث

قسّم المؤلف التخريج بحسب الأوجه التي رُوي بها الحديث عن الزهري إلى أربعة أوجه رئيسة :

  • الوجه الأول: رواية جمهور أصحاب الزهري (منهم: سفيان بن عيينة، وابن جريج، ومعمر بن راشد، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد) عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان بن عفان، عن أسامة بن زيد .
  • الوجه الثاني: رواية مالك بن أنس، وبيّن المؤلف اختلاف الرواة عنه على ثلاثة أوجه؛ أشهرها تسميته للراوي «عمر بن عثمان» بضم العين وتصويب النقاد لرواية الجمهور، والوجه الثاني تسميته «عمرو»، والوجه الثالث رواية ابن بكير بالشك بين الاسمين .
  • الوجه الثالث: رواية عبد الله بن عيسى عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أسامة بن زيد مباشرة دون ذكر الواسطة .
  • الوجه الرابع: رواية هشيم بن بشير بلفظ «لا يتوارث أهل ملتين شتى» مع بيان الاختلاف على إسناده بزيادة أبان بن عثمان وعدمها .

وألحق المؤلف بالكتاب ملحقاً خاصاً بالاختلاف على الأوزاعي ومعمر بن راشد، ناقش فيه ما أعلّه الإمام النسائي من حديث الأوزاعي بكونه غير محفوظ من مسند أسامة بل من مسند أبي هريرة ، وتناول مسألة الإدراج في المتن لقوله: «نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة» في رواية معمر بحسب ما نص عليه علي بن المديني وجماعة من النقاد .

تم تحديث الإجابة