تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية هو بحث ودراسة علمية أعدها الدكتور صالح بن أحمد رضا، يعرض فيها منهجه وتجربته التطبيقية في دراسة قضايا الإعجاز العلمي والطبي في الأحاديث النبوية وضوابط تناولها .

سياق التأليف والغاية منه

جاءت كتابة هذا البحث استجابةً للمشاركة في ندوة علمية عُقدت في المدينة المنورة؛ حيث اقترح محمد سالم بن شديد العوفي على المؤلف التقدم ببحث حول الإعجاز إثر اطلاعه على مصنَّفه الموسع «الإعجاز العلمي في السنة النبوية» الصادر في مجلدين . ونظرًا لاقتصار المحور المخصص للإعجاز في أعمال الندوة على «قواعد تناول الإعجاز العلمي والطبي في السنة النبوية، وضوابطه»، اختار المؤلف أن يركز بحثه على تطبيق تلك القواعد والضوابط النظرية على ما أنجزه عمليًا في كتابه السابق؛ لتقديم رؤية تقويمية مبنية على الممارسة التطبيقية .

خطة الكتاب وهيكله

بنى المؤلف دراسته على خطة منهجية تضمنت سبعة محاور رئيسية، شملت :

  1. معنى الإعجاز لغةً واصطلاحًا، وتحرير التعريف المختار .
  2. معجزة رسول الله ﷺ .
  3. سر الإعجاز في القرآن الكريم .
  4. وجوه الإعجاز المستنبطة من كتاب الله تعالى .
  5. وجوه الإعجاز في السنة النبوية .
  6. ضوابط القول بالإعجاز .
  7. عمل المؤلف في الكتاب وتطبيقاته المنهجية .

المنهج المتبع والمضمون

اعتمد المؤلف في دراسته للقضايا العلمية والطبية في السنة النبوية—من بدء خلق آدم عليه السلام وحتى مراحل الهرم—على تقرير ما ثبت في النصوص الشرعية أولًا، ثم مقارنته بما استقر لدى أهل الاختصاص في العلوم والطب من حقائق قطعية . وفي حال عدم توافر كشف علمي معاصر يطابق النص، يثبت الحقيقة الواردة عن النبي ﷺ مع دعوة المتخصصين إلى توجيه البحث والدراسة نحوها على ضوء المعطيات العلمية الحديثة .

كما التزم باستقصاء روايات الحديث النبوي وجمعها وتبيين وجوهها لضبط دلالة النص النبوي بدقة؛ مستشهدًا على ذلك بدراسته لحديث خلق الله آدم على صورته ، حيث بيّن بمجموع طرقه أن المعنى يفيد خلق آدم على صورته التامة المستقرة منذ هبوطه إلى الأرض، مما يرد على المزاعم القائلة بتطور خلق الإنسان التدريجي من أصول أخرى .

تم تحديث الإجابة