تحرير السلوك في تدبير الملوك

توفي المؤلف
925 هـ
الطبعات
تحرير السلوك في تدبير الملوك

تحرير السلوك في تدبير الملوك مصنّف في الفقه والسياسة الشرعية، ألّفه أبو الفضل محمد الأعرج (ت. 925 هـ)، تناول فيه واجبات الإمام وتدبير شؤون الحكم وإقامة الأحكام والحدود الشرعية .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتناول الكتاب الأحكام المتعلقة بالرعية ومسؤوليات ولي الأمر من منظور السياسة الشرعية والفقه الإسلامي . ويعرض جملة من القضايا الفقهية والجزائية، مقسمًا الواجبات والحقوق إلى:

  • ما يجب بترك المفروضات على أهل الإيمان، كمسائل أداء فريضة الحج على التراخي أو الفور والخلاف المذهبي فيها، وأحكام الممتنع عن أداء حقوق العباد كالديون وما يُتخذ تجاهه من إجبار أو حبس بحسب يساره وإعساره .
  • ما يجب بارتكاب المحظورات، وقسمه إلى ضربين: ما يختص بحقوق الله تعالى وهي أربعة حدود (حد الزنا، وشرب الخمر، والسرقة، وقطع الطريق)، وما يختص بحقوق العباد (حد القذف، والقود في الجنايات)، مع توجيه ولي الأمر للرجوع إلى كتب الفقه المعتمدة لمعرفة تفاصيل الحدود والتعازير وكمياتها وكيفياتها .

التوثيق والطباعة

صرح المصنف باسمه وعنوان الكتاب في خاتمته قائلًا: «هذا آخر ما سمح بوضعه الخاطر الفاتر في بطون هذه الدفاتر وتجلجلت به ألسنة الأقلام في أفواه المحابر من تحرير السلوك في تدبير الملوك، كتبه أبو الفضل محمد الأعرج» . وقد طُبع الكتاب بتحقيق ودراسة فؤاد عبد المنعم أحمد، وصدر عن مكتبة شباب الجامعة في الإسكندرية سنة 1982 م .

يُذكر أن هذا العنوان ورد أيضًا في بعض كتب الفهارس والتراجم منسوبًا إلى علي بن محمد بن علي بن أبي قصيبة الحسيني الغزالي (المتوفى بعد 878 هـ) ، وكذلك قُيّد باسم علي بن محمد المجهدي الغزالي في بعض فهارس المخطوطات .

تم تحديث الإجابة