تحرير النشر = إتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة

توفي المؤلف
1156 هـ
الطبعات
دار أضواء السلف

إتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة (المعروف بـتحرير النشر) هو كتاب في تحرير علم القراءات صنفه المقرئ مصطفى بن عبد الرحمن الإزميري (ت. 1155 هـ / 1743 م، وقيل 1156 هـ) ، خَصَّه ببيان ما سكت عنه ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر وتتبّع طرقه ورواياته وأسانيده من أصوله المعتمدة .

موضوع الكتاب وباعث تأليفه

بنى المؤلف كتابه ليكون تحريرًا وتعقّبًا على كتاب النشر في القراءات العشر لـابن الجزري؛ وبيّن في مقدمته أن ابن الجزري ذكر في نشره عدة من كتب القراءات، وعزا في بعض المواضع أوجُهًا إلى بعض تلك الكتب وأمسك عن ذكر بعضها الآخر فأبهم على الناظر فيه ما هو مسكوت عنه، فضلًا عن وجود روايات خالف فيها أصحاب تلك الأصول ما أورده في النشر، أو نُسبت فيه أشياء إلى غير مظانها لسهوٍ منه أو من النُّسّاخ . فقام الإزميري بتحرير تلك المسائل وتبيين ما لم يأتِ في النشر مع كونه واردًا في أصوله المسندة ليكون تذكرة للمشتغلين بالقراءات .

المنهج والمصادر

يقوم منهج الإزميري في الكتاب على إيراد كتب النشر التي أسندها ابن الجزري، مع إيضاح ما إذا كان للقارئ أسانيد عند ابن الجزري من تلك الكتب، وبيان ما إذا كان قد ترك بعض أسانيدها، ثم يذكر ما سكت عنه ابن الجزري من قراءات ويعزو كل قراءة إلى موضعها . واعتمد المؤلف في عمله هذا على عشرين كتابًا من كتب أصول النشر، منها: «الوجيز في القراءات الثمانية» لأبي الحسن الأهوازي، و«الغاية في القراءات العشر» لـأبي بكر بن مهران الأصبهاني، و«المبهج في القراءات الثمان» لسبط الخياط .

ولا يلتزم الإزميري في مساق الكتاب بتسمية القارئ أو صاحب الرواية باسمه أو بكنيته باطراد، بل ينوّع بين الاسم والكنية والشهرة اعتدادًا بفطنة القارئ، كما ختم الكتاب بسرد مجمل أسانيد القراء ليكون تذكرة للمنتهي وتدريبًا للمبتدي .

النسخ والطباعة

راجع الإزميري كتابه عدة مرات في حياته، مما أدى إلى وقوع اختلافات بين نسخه الخطية حتى استقر على صورته الأخيرة التي كتبها بخطه وحُفظت في المكتبة الأزهرية . وقد طُبع الكتاب قديمًا ضمن ملحق لكتاب «فريدة الدهر» بالاعتماد على مخطوطة وحيدة ناقصة، ثم صدر محققًا على النسخة الأخيرة التامة بخط يد المصنف .

تم تحديث الإجابة