تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية
تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية كتاب من تأليف الشيخ صالح علي العود، يبحث في الحكم الشرعي لكتابة المصحف بالرسم والخط غير العربي، ويسوق الأدلة والفتاوى الدالة على منع كتابته بالحروف الأعجمية أو اللاتينية صيانةً للقرآن من التحريف والتبديل .
موضوع الكتاب وبواعثه
تناول الكتاب مسألة راجت بين بعض الهيئات والأفراد بدعوى تيسير القراءة على المهتدين الجدد والأعاجم غير الناطقين بالعربية، وهي كتابة ألفاظ القرآن الكريم بحروف لاتينية أو أعجمية كالإنجليزية والفرنسية والصينية والروسية . وبيّن المصنّف أن لغات العجم تخلو من حروف وأصوات خاصة بالعربية؛ كالحاء، والخاء، والضاد، والصاد، والظاء، والعين، والغين، فضلاً عن خلوها من ضوابط المدود والغُنن ومخارج الحروف، مما يؤدي عند كتابة القرآن بها إلى وقوع الخلل والتحريف في اللفظ وتغيير المعنى وفساده، وخروج النص المكتوب بتلك الحروف عن كونه قرآناً أنزله الله بلسان عربي مبين .
منهج الكتاب ومحتواه
أصل مادة هذا المصنَّف كتيبٌ أصدره المؤلف بعنوان «كتابة النص القرآني بالحرف اللاتيني خطر داهم على المصحف العثماني»، ضمن سلسلة التربية الإسلامية . وقام بعد طبعه بإرسال أكثر من مائة وعشرين رسالة إلى المراجع العلمية والمجامع الفقهية ودور الإفتاء والجامعات والعلماء والدعاة في أقطار متعددة؛ منها السعودية ومصر وسورية ولبنان والأردن والكويت وقطر والإمارات وباكستان والهند وتركيا وتونس والجزائر والمغرب وغيرها، متضمّنةً سؤالين حول حكم كتابة النص القرآني بالحرف اللاتيني ورأيهم في مباحث كتابه .
ضمّن المؤلف كتابه الإجابات والقرارات والفتاوى التي وردت إليه من الهيئات والعلماء؛ ومنها:
- قرارات هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وفتاوى لجنة الفتوى في الأزهر، ومجلس الإقراء بدمشق، ودائرة الإفتاء العام بالأردن .
- فتاوى عدد من العلماء؛ مثل الشيخ محمد الغزالي، ومفتي ليبيا الشيخ الطاهر أحمد الزاوي، والشيخ عبد الرزاق الحلبي، ورئيس جمعية علماء الهند الشيخ أسعد مدني .
- النقول عن أئمة المذاهب وعلماء الإسلام السابقين في لزوم اتباع رسم المصحف والمنع من كتابته بلسان العجم .
وجاءت تلك الفتاوى متفقةً على تحريم كتابة القرآن الكريم بغير الحروف العربية تحريماً قاطعاً، ولزوم المحافظة على الرسم العثماني الذي أجمعت عليه الصحابة ومن بعدهم .
النشر والتقريظ
قُرِّظ الكتاب بتقديم من الأستاذ محمد بن عبد الوهاب أبياط، وطُبع في جزء واحد ونشرته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية سنة 1416 هـ على نفقتها تعميماً لنفعه، مع تقديم لوكيل الوزارة لشؤون المطبوعات والنشر الدكتور عبد الله بن أحمد الزيد .
تم تحديث الإجابة