تحقيق القول بالعمل بالحديث الضعيف

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة

تحقيق القول بالعمل بالحديث الضعيف رسالة علمية أعدّها الباحث عبد العزيز بن عبد الرحمن العثيم، تبحث في المسائل الأصولية والحديثية المتعلقة بحكم العمل بالأحاديث الضعيفة وتحرير مذاهب العلماء فيها .

موضوع الكتاب وغرضه

أفرد المؤلف هذا البحث لجمع شتات المسألة ومناقشة آراء الأئمة والفقهاء والمحدثين حيال الأخذ بالحديث الضعيف، مبينًا أن الشريعة كافية بما ثبت من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة . واقتصرت دراسته على الحديث المتفق على ضعفه، أو المختلف فيه وفق رأي من قال بضعفه .

تبويب الكتاب ومحتواه

رتّب المؤلف كتابه على خمسة أبواب رئيسة سبقتها مقدمة وتلتها خاتمة :

  • الباب الأول: أورد فيه الأحاديث الواردة في التحذير من الكذب على النبي ﷺ، مع بيان معنى الكذب والوعيد المترتب عليه .
  • الباب الثاني: خصصه لتعريف الحديث الضعيف وبيان أنواعه ومراتبه .
  • الباب الثالث: تناول فيه وجوب معرفة الحديث الصحيح من الضعيف والتمييز بينهما .
  • الباب الرابع: بحث فيه أحكام رواية الأحاديث الضعيفة وضوابط نقلها .
  • الباب الخامس: عُني بمسألة العمل بالحديث الضعيف؛ حيث استعرض الأقوال الفقهية والحديثية الثلاثة (المانعين مطلقًا، والمجيزين مطلقًا، والمفصلين بشروط في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب) وناقش أدلة كل فريق .

منهج المؤلف وخلاصته

سلك المؤلف المنهج الاستقرائي المقارن؛ حيث استعرض نصوص الأئمة وناقش نسبة القول بتقديم الضعيف على القياس إلى بعض المتقدمين، موضحًا أن مراد المتقدمين بالضعيف في الغالب هو قسم من أقسام الحسن قبل استقرار الاصطلاح . ورجّح في خاتمة بحثه القول بمنع العمل بالحديث الضعيف مطلقًا، معللًا ذلك بأن إثبات الفضائل واستحباب العبادات نوع من التشريع لا يثبت إلا بما صح، ومقررًا أن الشروط التي وضعها المجيزون للعمل به في الفضائل تُعد شروطًا نظرية يعسر على عموم الناس تطبيقها .

النشر والطباعة

نُشر البحث في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (العددان 67–68) ، ثم طُبع في كتاب مستقل أصدرته دار الهجرة للنشر والتوزيع بالخُبر في طبعته الثانية عام 1412 هـ / 1992 م، وجاء في 68 صفحة .

تم تحديث الإجابة