تحقيق المقام فيما يتعلق بأوقات النهي عن الصلاة من أحكام

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

تحقيق المقام فيما يتعلق بأوقات النهي عن الصلاة من أحكام بحث فقهي مقارن أعدّه الدكتور عيد بن سفر الحجيلي، خُصِّص لبيان أوقات النهي عن الصلاة ودراسة أحكام ما يُباح وما لا يُباح من الصلوات فيها دراسة موازنة بين المذاهب الفقهية .

موضوع الكتاب وباعث تأليفه

بيّن المؤلف أن دافعه لكتابة البحث يتمثل في ثبوت النهي عن الصلاة في بعض الأوقات واختلاف العلماء في عدد هذه الأوقات وفيما يُباح فيها من صلوات، لا سيما مسألة صلاة تحية المسجد في وقت النهي التي كثر الخلاف فيها، وإفراده لأوقات النهي ببحث مستقل لتجلية أحكامها ومناقشة المسائل الخلافية فيها .

محتويات الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف الكتاب إلى مقدمة وبابين وخاتمة وفهارس تفصيلية :

  • الباب الأول (بيان أوقات النهي): واشتمل على فصلين؛ خُصص الفصل الأول لحكم أوقات النهي من حيث الثبوت وعدمه، بينما تناول الفصل الثاني عدد أوقات النهي في ثلاثة مباحث؛ المبحث الأول في الأوقات الخمسة المشتهرة بالنهي، والمبحث الثاني في تعلّق النهي عن الصلاة بعد العصر وبعد الفجر بالفعل أو بدخول الوقت، والمبحث الثالث في أوقات أخرى زادها بعض الفقهاء موزعة على ستة مطالب: ما بعد الغروب وقبل صلاة المغرب، ووقت إقامة الصلاة، ووقت خطبة الجمعة، ووقت خطب العيد والكسوف والاستسقاء، وما بعد صلاة العيد وقبلها، وما بعد صلاة الجمعة في المسجد .
  • الباب الثاني (بيان ما يباح وما لا يباح من الصلوات في أوقات النهي): واشتمل على تسعة فصول؛ الأول في قضاء الفوائت (قضاء الفرائض، وقضاء ركعتي الفجر، وقضاء الوتر، وقضاء السنن الراتبة)، والثاني في الصلاة على الجنازة، والثالث في تحية المسجد، والرابع في ركعات الإحرام والطواف والوضوء، والخامس في صلاتي الكسوف والاستسقاء، والسادس في سجودي التلاوة والشكر، والسابع في إعادة الصلاة مع الجماعة، والثامن في الصلاة المنذورة وصلاة الاستخارة، والتاسع في التطوع بمكة في أوقات النهي .
  • الخاتمة والفهارس: تضمّنت الخاتمة أهم النتائج، وأُلحق بها ثلاثة فهارس: للأحاديث والآثار مرتبة هجائيًا، وللمصادر والمراجع، وللموضوعات .

المنهج العلمي

اعتمد الباحث في دراسته المنهج الفقهي المقارن القائم على حصر المسائل وبسط أقوال المذاهب الأربعة، مع الإشارة إلى أقوال الصحابة والتابعين وغيرهم عند الحاجة، وجمع المذاهب المتفقة في الحكم معًا، ثم عرض الأدلة ومناقشتها وبيان القول الراجح مع تعليل الترجيح والرد على المخالفين . كما التزم تخريج الأحاديث النبوية وبيان درجتها من الصحة والضعف، مع تجنب الترجمة للأعلام تجنبًا للإطالة .

تم تحديث الإجابة