تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي

توفي المؤلف
493 هـ
الطبعات
تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي

تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي هو كتاب من تأليف أبي المرشد سليمان بن علي المعري (توفي بعد 493 هـ / 1100 م)، وضعه لبيان معاني الأبيات الغامضة والمشكلة في ديوان الشاعر أبي الطيب المتنبي مع إيضاح نكتها اللغوية والنحوية باختصار وإيجاز .

دوافع التأليف

ذكر المؤلف في مقدمته أن جماعة من أهل الأدب اجتمعوا عنده، وجعلوا مبدأ مذاكراتهم ومنشأ مشاجراتهم البحث في معاني شعر المتنبي وكشف ما التبس من غوامضه . فسأله أحدهم أن يجمع ما انتهى إليه علمه من أقوال مفسري الديوان على سبيل الإيجاز والاختصار والاقتصاد، فتتبع المؤلف جميع القصائد ليستخرج الألفاظ الشريفة والمعاني اللطيفة مظهرًا خبيئاتها في مختصر كافٍ لمن يتأمله .

المنهج والمصادر

حرص أبو مرشد المعري على عدم إغفال النكت اللغوية أو إهمال المشكلات النحوية، مع تلخيص شروح السابقين ونقدها :

  • كتاب «اللامع العزيزي» لشيخه أبي العلاء المعري؛ فرغم إقراره بجودته وشموله، بيّن أنه استطرد وأطال بما استودعه من صنوف الآداب وفضول العلم .
  • شرح ابن جني (الفسر)؛ حيث رأى أنه بسط عبارته وجعل النحو معظمه، حتى يفني طالب البيت الواحد صفحات عدة في خلافات النحاة قبل إدراك مقصوده .
  • كتاب ابن فورجة في تعقباته على ابن جني؛ إذ أشار إلى أنه لم يخلُ مما لا يفيد ومقاصد غير رشيدة في الرد .

فانتخب المؤلف من تلك الشروح ما لا غنى للناظر عنه، مقربًا المعاني للدارس وموفرًا تذكرة للراغب .

الترتيب والمحتوى

بنى المعري تفسيره على ترتيب حروف المعجم بحسب قوافي القصائد؛ فافتتح الكتاب بحرف الهمزة مفسرًا الأبيات المشكلة من قصائدها، مقتبسًا ومناقشًا آراء أبي العلاء المعري وابن جني وابن فورجة في المعاني والإعراب واللغة .

المخطوطات والطباعة

توجد نسخة خطية من الكتاب محفوظة في مكتبة الحرم المكي الشريف (برقم 255 / 1 أدب) . وحُقق الكتاب ونُشر بعناية مجاهد محمد محمود الصواف ومحسن غياض عجيل عن جامعة الملك عبد العزيز، وطُبع بمطابع دار المأمون للتراث بدمشق عام 1399 هـ / 1979 م .

تم تحديث الإجابة