تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري

توفي المؤلف
1427 هـ
الطبعات
دار الهجرة للنشر والتوزيع

تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري كتاب في تاريخ الحديث النبوي وتدوينه، ألّفه الدكتور محمد بن مطر الزهراني (ت. 1427 هـ / 2006 م) لبيان أطوار تدوين السنة النبوية ومناهج المصنفين فيها عبر تسعة قرون هجرية .

دوافع التأليف وتاريخه

جمع المؤلف مادة الكتاب وألّف بينها أثناء تدريسه مادة «تدوين السنة النبوية عبر عصوره المختلفة» لطلاب السنة الأولى في كلية الحديث الشريف بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة؛ إذ وجد أن موضوعات المقرر لا يجمعها كتاب واحد يوافق منهج الكلية، فرتّبه ليكون مرجعاً ميسراً للطلاب يرجعون منه إلى المصادر الأصلية . وقد فرغ الزهراني من تحريره في المدينة المنورة في الخامس عشر من شهر ربيع الأول سنة 1412 هـ .

وبيّن في خاتمته أن سبب اقتصاره على نهاية القرن التاسع الهجري يعود إلى أن العصور اللاحقة لم تشهد تجديداً أو ابتكاراً مستقلاً في مناهج التدوين، وإنما كانت جهودها تدور في فلك خدمة ما سبق بالشرح والاختصار والتعليق .

بنية الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف الكتاب بعد التمهيد إلى خمسة أبواب رئيسة، وتحت كل باب عدة فصول ومباحث :

  • التمهيد: تناول فيه شرح دلالة «تدوين السنة» من الوجهين اللغوي والاصطلاحي .
  • الباب الأول: خصصه لبيان مكانة السنة في الإسلام وعناية السلف بها، ويضم ثلاثة فصول: التسوية بين حكم القرآن وسنة النبي ﷺ، وعناية الصحابة والتابعين بالسنة مع ذكر الرحلة في طلب الحديث، وموقف أصحاب الأهواء والفرق من حجية السنة (من يردها مطلقاً، ومن يرد خبر الآحاد، ومن يرد الزيادة على النص) .
  • الباب الثاني: يبحث في تدوين السنة في القرنين الأول والثاني الهجريين؛ حيث أثبت في فصله الأول بدء التدوين في العهد النبوي وجهود الصحابة ومختلف طبقات التابعين، وعرض في فصله الثاني تطور التدوين في القرن الثاني وأسماء أشهر مصنفيه، مع دراسة موجزة لـموطأ مالك .
  • الباب الثالث: أفرد للتدوين في القرن الثالث الهجري بوصفه أزهى عصور التدوين؛ وتناول في الفصل الأول كتب المسانيد وطريقتها مع دراسة مسند أحمد بن حنبل، وتناول في الفصل الثاني التعريف بالكتب الستة المشهورة .
  • الباب الرابع: خُصص للتدوين في القرنين الرابع والخامس الهجريين، وتضمن التعريف بسبعة مصنفات من القرن الرابع (منها: صحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن حبان، والمستدرك على الصحيحين لـالحاكم النيسابوري، وشرح مشكل الآثار لـالطحاوي، والمعجم الكبير لـالطبراني، وسنن الدارقطني، والسنن الكبرى لـالبيهقي)، إلى جانب كتب المستخرجات والجمع بين الكتب الستة ومصنفات البغوي وابن الأثير الجزري .
  • الباب الخامس: تناول اتجاهات التدوين بعد القرن الخامس الهجري إلى نهاية القرن التاسع، ممهداً بأحوال العالم الإسلامي، ثم فصّل القول في المصنفات الخاصة (كالموضوعات، والأحكام، وغريب الحديث، والترغيب والترهيب)، والمصنفات الشاملة (ككتب الأطراف، والتخريج، والزوائد، والجوامع) .

تم تحديث الإجابة