تدريس القرآن الكريم في السجون ودور الملاحظة الاجتماعية

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة

تدريس القرآن الكريم في السجون ودور الملاحظة الاجتماعية هو بحث للباحث محمد حبيب أحمد مختار، يتناول فيه تجربة المملكة العربية السعودية في إصلاح نزلاء السجون والأحداث في دور الملاحظة الاجتماعية من خلال تعليم القرآن الكريم وتحفيظه .

موضوع الكتاب وأهدافه

يُعالج الكتاب دور القرآن الكريم بوصفه أداةً إصلاحية وتربوية موجهة لنزلاء المؤسسات العقابية ودور الملاحظة، مبرزًا العناية بإنشاء حلقات التحفيظ داخلها لشغل أوقات النزلاء وتقويم سلوكهم . كما يسلّط الضوء على الأثر التشريعي والتنظيمي للمكرمات الملكية التي ربطت بين حفظ أجزاء من المصحف وتخفيف مدد المحكوميات، وأثر ذلك في تحفيز السجناء ودفعهم إلى استثمار أوقاتهم في الحفظ والتعلم .

هيكل الكتاب ومحتواه

يتألف البحث من ست عشرة مسألة رئيسة موزعة على تمهيد وفصلين وخاتمة :

  • التمهيد: تناول فيه المؤلف أهمية القرآن الكريم في حياة المسلمين وشموليته لمصالح البشر، ثم استعرض مظاهر اهتمام المملكة بالقرآن الكريم من خلال مدارس التحفيظ، والجمعيات الخيرية، وحلقات السجون ودور الملاحظة .
  • الفصل الأول: خُصص لتدريس القرآن الكريم في السجون؛ واشتمل على مبحثين: الأول في تعريف السجن لغةً واصطلاحًا، ونبذة تاريخية عنه قبل الإسلام وفي الإسلام، ودوره الإصلاحي. أما المبحث الثاني فناقش إصلاح السجناء بالتحفيظ عبر مرحلتين: مرحلة ما قبل صدور المكرمة الملكية لتخفيف المحكومية ومرحلة ما بعد صدورها .
  • الفصل الثاني: ركّز على تدريس القرآن الكريم في دور الملاحظة الاجتماعية؛ وجاء في مبحثين: عَرّف الأول بدور الملاحظة لغة واصطلاحًا وتاريخها في المملكة، وتناول الثاني حلقات التحفيظ فيها ودورها في تعديل سلوك الأحداث المنحرفين وتأديبهم .

الخاتمة والنتائج

أورد المؤلف في خاتمة دراسته جملة من النتائج الإيجابية؛ ومنها تحول السجون ودور الملاحظة إلى بيئات تُخرج حفظة لكتاب الله مؤهلين للدعوة، فضلًا عن التعاون المؤسسي القائم بين وزارات الداخلية والمعارف والشؤون الإسلامية والجامعات والجمعيات الخيرية . وفي المقابل، أشار إلى بعض الملاحظات والسلبيات، كعزوف فئة من النزلاء عن الالتحاق بالحلقات، والاعتماد على التلقين في دور الملاحظة بدلًا من تعليم القراءة والكتابة لمن يجهلهما، إلى جانب تفاوت الكفاءة لدى بعض المدرسين .

تم تحديث الإجابة