تدريب الدعاة على الأساليب البيانية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
تدريب الدعاة على الأساليب البيانية هو مؤلَّف في مجال الدعوة الإسلامية وعلوم الاتصال للباحث عبد الرب نواب الدين، يتناول فيه التأهيل العملي والتعبيري للدعاة في مجالات الخطابة ووسائل الإعلام المختلفة .
موضوع الكتاب وأهدافه
يُركز الكتاب على الجانب التطبيقي والبياني لإعداد الدعاة؛ إذ يفرق مؤلفه بين مفهومين للتدريب: مفهوم عام ينصب على المناهج والخطط وبناء المؤسسات الدعوية، ومفهوم خاص يتعلق بالأساليب البيانية القائمة على اللسان وفنون التعبير، وهو المقصود بالدراسة في هذا الكتاب . ويهدف المؤلف من خلاله إلى صقل الملكات التعبيرية للداعية بالممارسة العملية الميدانية بعد التحصيل العلمي الشرعي، لمواكبة تسارع وسائل الإعلام وفنون الاتصال المعاصرة من خطابة وندوات وبث إذاعي ومرئي، ولتتكامل الدراسة النظرية مع التطبيق العملي .
محتويات الكتاب وهيكله
بُني الكتاب على محورين رئيسين هما «المحور الخطابي» و«المحور الإعلامي» ، وقُسم إلى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة :
- الفصل الأول: «مفهوم التدريب وأهميته وخصائصه»، ويشتمل على مبحثين: الأول في مفهوم التدريب وأهميته، والثاني في خصائص التدريب البياني .
- الفصل الثاني: «التدريب على الخطابة»، ويحتوي على مبحثين: الأول في تعريف الخطابة وخصائص الأسلوب الخطابي، والثاني في مسالك التدريب على الخطابة. وقد أطال فيه المؤلف لبسطه الأسس والمرتكزات العامة التي تُبنى عليها سائر الفصول .
- الفصل الثالث: «التدريب على الندوة»، ويتضمن مبحثين: الأول في تعريف الندوة وأنواعها ومحاورها العامة، والثاني في مسالك التدريب على إقامتها .
- الفصل الرابع: «التدريب على الكلمة الإذاعية»، ويشمل ثلاثة مباحث: الأول مقدمة عن الإعلام وخصائصه ووظائفه، والثاني في تعريف الإذاعة وخصائصها، والثالث في مسالك التدريب على الكلمات الإذاعية .
- الفصل الخامس: «التدريب على الكلمة المرئية»، ويضم مبحثين: الأول في تعريف التلفاز (الرائي) وخصائصه ونبذة عن أحكامه، والثاني في مسالك التدريب على الكلمات المرئية .
- الخاتمة: ضمّنها خلاصة البحث وأبرز نتائجه، مؤكدًا فيها أن تدريب الدعاة ضرورة شرعية ومطلب لتحقيق مصالح الدعوة، وأن الحاجة إلى التأهيل البياني اشتدت في العصر الحاضر لأثر الكلمة المسموعة والمرئية في النفوس .
المنهج العلمي
اعتمد المؤلف في بحثه على إيراد المعلومات الموثقة باختصار وتركيز وتجنب الاستطراد، مع تتبع النصوص وإثباتها من مظانها الأصلية . وفي تخريج الأحاديث النبوية، استخدم نظام الرموز لاختصار الحواشي عند العزو إلى المصادر الحديثية المشهورة؛ فرمز لصحيح البخاري بـ (خ)، ولصحيح مسلم بـ (م)، ولسنن أبي داود بـ (د)، وجامع الترمذي بـ (ت)، وسنن ابن ماجه بـ (ما)، وموطأ مالك بـ (ط)، ومسند أحمد بـ (أحمد)، مع ذكر اسم الكتاب ورقم الحديث والالتزام بطبعة محددة لكل مرجع .
تم تحديث الإجابة